“وزارة الاتصالات” تطلق برنامج شهادة مهارات الذكاء الاصطناعي
سوريا تضبط صواريخ بعيدة المدى ومسيّرات قبل تهريبها إلى لبنان
تعدّد الوجهات السياحية بالباحة يعزّز عناصر الجذب السياحي
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت
الجيومكانية تنفذ مبادرة وطنية لجمع وتصنيف أكثر من 300 ألف نقطة اهتمام في
ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة يزورون معرض الوحي
“زنبق السلام” و”العنكبوت” أشهرها.. النباتات الداخلية عنصر جمالي وفوائد صحية متعددة
الفلبين تعتقل ثلاثة مشتبه بهم في حادثة مقتل عالم أحياء أمريكي
الجيش الأمريكي يستهدف محيط جزيرة قشم في إيران بالصواريخ
مجلس أوروبا يطالب باحترام حقوق مهاجرين قيد الترحيل
منذ انطلاقه في 9 نوفمبر الجاري في منطقة الطوالع التاريخية كأول برامج موسم الدرعية 25/26، يُواصل سوق الموسم استقطاب الزوّار في موقعه الفريد الذي يُعدُّ من أهم المواقع المرتبطة بتاريخ الدرعية ودورها التجاري والثقافي عبر العصور، حيثُ استهل السوق انطلاقته بأجواء “النِجْناج”، التي أعادت للأذهان طبيعة الأسواق النجدية القديمة وما كانت تُمثّله من حركة اجتماعية وتجارية نابضة بالحياة.
وسط أجوائه المميزة، ينجذب زوّار سوق الموسم إلى التنوُّع الثقافي المثري، خاصةً مع الاحتفاء بمرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية واليابان، حيث تمزج ثقافة كيوتو اليابانية بين التقاليد العريقة والابتكارات الحديثة، لتتداخل سيوف الكاتانا والبشت السعودي المصنوع من أفخم الأقمشة اليابانية بأساليب فريدة تعكس العمق الثقافي لكلا البلدين.
كما يُشكل سوق الموسم تجربة ثقافية تجمع بين الضيافة والتقاليد والفنون، ففي كل منطقة وفعالية ينغمس الزائر في رحلة عبر الزمن، حيثُ تقام عروض حية أمام الزوّار، وورش عمل تتنوّع بين الحفر على الخشب والرسم وتعلم اللغة اليابانية، وتقديم القهوة السعودية والماتشا اليابانية.
ويحظى الأطفال والعائلات بحضور بارز داخل سوق الموسم، إذ خُصّصت لهم منطقة واسعة للألعاب الشعبية من الثقافتين السعودية واليابانية، تُتيح للصغار تجربة الألعاب الشعبية وطريقة لعبها، إلى جانب ورش مبسّطة لتعليم الحِرف اليدوية والمهارات الفنية المناسبة للأطفال، وأنشطة عائلية تُشجّع على المشاركة الجماعية والتعلم بطريقة ممتعة، مما يجعل هذه المساحات واحدة من أكثر مواقع السوق حيوية.
ويُمثّل اختيار منطقة الطوالع لإقامة برنامج سوق الموسم عنصرًا رئيسيًا مهمًا في تحقيق أهداف البرنامج في إبراز هوية الدرعية الثقافية والتاريخية، وتعزيز مكانتها العالمية كوجهة للتراث والتبادل الثقافي، فقد ارتبطت المنطقة تاريخيًا بالحركة التجارية والزراعية على ضفاف وادي حنيفة، وكانت محطة رئيسية للقوافل والمسافرين زمن الدولة السعودية الأولى، في حين يعبّر موسم الدرعية اليوم عن هذا الدور عبر استضافة برنامج يجمع بين التاريخ من جهة، والأنشطة الثقافية المعاصرة من جهة أخرى.
ومن المتوقّع أن يشهد سوق الموسم إقبالًا متزايدًا خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اتساع دائرة الاهتمام بالفعاليات المشتركة بين السعودية واليابان، وتنوُّع البرامج اليومية التي تجعل من السوق وجهة مناسبة للعائلات والزوّار من مختلف الفئات والثقافات.
الجدير بالذكر أن سوق الموسم يندرج ضمن برامج موسم الدرعية 25/26 الذي تنظمه هيئة تطوير بوابة الدرعية، بهدف ترسيخ مكانة الدرعية كمركز ثقافي عالمي ووجهة حضرية استثنائية، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير القطاعين الثقافي والسياحي وجعلهما من روافد التنمية المستدامة في المملكة.