قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
وثّقت دارة الملك عبدالعزيز رواية تاريخية تُبرز جانبًا من اهتمام الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- بالإبل وعنايته بشؤونها، بالتزامن مع مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته العاشرة تحت شعار “عز لأهلها” بالصياهد الجنوبية.
وتتناول الرواية قصة عرض إبل الملك عبدالعزيز المسماة بـ”ريمات” عليه، حيث لاحظ ما ظهر عليها من نقص في العناية والإشراف، فلم يعجبه حالها، فالتفت إلى فيصل بن شبلان، المعروف بخبرته الواسعة في الإبل وسلالاتها، وسأله قائلًا: “البل وش تبي؟”.
وجاء سؤال الملك عبدالعزيز في إشارة إلى أن الإبل تحتاج إلى من يرعاها حق رعايتها، ويصرف مطالبها، ويصون قيمتها ومكانتها، حيث أجاب ابن شبلان بأن الإبل تحتاج إلى ثلاثة: “حادي” يقوم بالحداء للإبل وتوجيهها وحمايتها، و”بادي” يتفقد أحوالها ليجد لها أفضل مرعى، و”منادي” يوردها موارد الماء وينظم حركتها في السقيا.
وعقب سماعه هذا الجواب الدقيق الدال على المعرفة والخبرة، قال الملك عبدالعزيز كلمته التي كانت نقطة تحول في حال إبله إلى الأحسن: “ترى سلمتك الرعايا ريمات”، محققًا بذلك مسؤولية الإشراف على نخبة إبله؛ ثقة بخبرته، وحرصه على صون هذا الإرث العزيز.
ويأتي توثيق هذه الرواية ضمن جهود دارة الملك عبدالعزيز في جمع وحفظ التاريخ الشفوي المرتبط بالتاريخ الوطني والتراث الثقافي.
