قطر للطاقة: وفاة 13 شخصا في حادث انفجار بمصنع رأس لفان
نائب أمير تبوك يطّلع على خطط تطوير الخدمات الصحية ومستجدات التحول الصحي بالمنطقة
أمانة جدة تبدأ المرحلة الثالثة من مبادرة جودة الحياة العالمية
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تبدأ تطبيق الموجهات التصميمية والمعمارية للمنطقة الممتدة بين طريق العروبة والطريق الدائري الشمالي
خلال 9 سنوات.. انخفاض وفيات الحوادث المرورية بأكثر من 60% في المملكة
أمريكا: وفاة الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ألان جرينسبان عن عمر ناهز 100 عام
نائب الرئيس الأمريكي: أحرزنا تقدما جيدا وكبيرا مع إيران
رئيس وزراء قطر: هناك أطراف تسعى لعرقلة المفاوضات بين واشنطن وطهران
روسيا تعلن استهداف مصافي النفط ومستودعات الوقود الأوكرانية
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب مواد مخدرة
ألقى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي، اليوم الجمعة 14 جمادى الآخرة 1447هـ، خطبة الجمعة في جامع مصطفى باشا بالعاصمة المقدونية سكوبيه، وذلك ضمن برنامج زيارة أئمة الحرمين الشريفين الذي تُنظّمه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لتعزيز التواصل مع المؤسسات الدينية حول العالم.
وشهدت الخطبة حضور سفير المملكة لدى جمهورية ألبانيا فيصل بن غازي حفظي، ورئيس الاتحاد الإسلامي ومفتي الديار في مقدونيا الشمالية الشيخ الحافظ شاكر فتاحو، إلى جانب عدد من الشخصيات الدينية والسياسية.
واستهل فضيلته الخطبة بالحمد والثناء والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، مؤكداً أن الشريعة الإسلامية جاءت رحمة للعالمين، وسماحة وعدلاً، وليست مقتصرة على المسلمين وحدهم، بل هي دعوة للبر والإحسان لجميع الشعوب والأديان. وأوضح أن الإسلام دين الوسطية والاعتدال في عقائده وعباداته وأخلاقه، وهو نهجٌ ربانيٌّ يجعل الأمة وسطاً بين الغلو والتفريط.
وبيّن فضيلته أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس وعاداتهم، ورفعت عنهم الحرج والمشقة، مستشهداً بما شرعه الله من أبواب التيسير كالوضوء والمسح على الخفين، والتيمم، والجمع والقصر، وغيرها من التشريعات التي تقوم على اليسر ورفع الكلفة.
كما أشار إلى أن الإسلام حضَّ على السماحة في المعاملة، والإحسان في الأقوال والأفعال، والعفو عن الزلات، والإحسان إلى النساء، ورفع المؤاخذة عن الأمة فيما يقع من نسيان أو خطأ.
واستعرض فضیلته جانباً من أخلاق النبي ﷺ، الذي كان أسمح الناس وأحسنهم خلقاً، واسع الصدر، كثير التبسم، ليّن الكلام، يخالط الناس ويعاملهم بالحسنى، وينهاهم عن الغش والخيانة، ويقبل اعتذار المسيئين، ويجبر خواطرهم.
وتأتي هذه الخطبة ضمن برنامج زيارات أئمة الحرمين الشريفين الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، في إطار جهودها المستمرة لنشر منهج الوسطية والاعتدال، وتعزيز الروابط الأخوية بين المسلمين حول العالم، وترسيخ الرسالة العالمية للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.