سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
جوازات منفذ جديدة عرعر تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
تجهيز أكثر من 19 ألف متر من المسارات لخدمة ضيوف الرحمن في المنطقة المركزية بالمدينة المنورة
الدفاع المدني في حج 1448هـ.. طوق السلامة وقلادة الطمأنينة في دروب ضيوف الرحمن
#يهمك_تعرف | طريقة التحقق من أهلية الاستحقاق لصرف منفعة ساند
تستعد محافظة بارق لإطلاق النسخة الثالثة من مهرجان الدخن، برعاية الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير، وتنظيم مشترك بين الجمعية الزراعية في بارق وفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في عسير، وبرعاية رسمية من مجلس الجمعيات التعاونية، وبمشاركة الجمعية الجغرافية السعودية بجامعة الملك سعود.
وقال محافظ بارق، إبراهيم عامر آل منشط، في تصريح صحفي إن المهرجان يأتي هذا العام بأبعاد اقتصادية واجتماعية أوسع، استجابةً لتوجيهات أمير المنطقة في دعم المحاصيل المحلية وتفعيل دور المجتمعات الريفية. وبما أن بارق تمتلك ميزة نسبية في إنتاج الدخن، فإننا نعمل على تحويل هذه الميزة إلى قيمة اقتصادية مستدامة للمزارعين والأسر المنتجة.
وأضاف المحافظ أن النسخة الماضية قدمت مؤشرات مشجعة، إذ تجاوزت مبيعات الدخن 800 كيلوجرام خلال ثلاثة أيام فقط، عبر 40 ركناً، بينها 12 ركناً مخصصة لعرض المحصول. كما شارك 250 متطوعاً في تنفيذ الفعاليات، مسجلين 80 ساعة تطوعية. وتُظهر هذه الأرقام أن المهرجان ليس مجرد فعالية موسمية، بل منصة إنتاجية حقيقية.
وتابع آل منشط: نستهدف هذا العام رفع مستوى المعروض من منتجات الدخن التحويلية، واستقطاب شرائح أكبر من المزارعين، حيث إن التوسع في زراعة الدخن ممكن وواعد، خصوصاً مع توفر مساحات زراعية خصبة في بارق.
وتحمل الهوية البصرية للمهرجان هذا العام مضموناً يعكس ارتباط المجتمع بالأرض، حيث ترتكز على رمزية سنابل الدخن الممتزجة بضوء الشمس، في إشارة إلى العطاء والاستدامة والعمق الزراعي للمحافظة.
ويأتي تعزيز زراعة الدخن في إطار المساهمة في تنمية القطاع الزراعي المحلي، وتوسيع قاعدة الإنتاج، وتوفير مصادر دخل إضافية للأسر الريفية، ضمن توجهات المملكة نحو دعم سلاسل القيمة الزراعية للمحاصيل المحلية.