القبض على 5 أشخاص لترويجهم الشبو المخدر في حائل
تنبيه من رياح نشطة على منطقة نجران
تاريخ ما أول مئذنة في الإسلام بدومة الجندل
خريجو زمالة الوسطية يشيدون بدور السعودية في ترسيخ منهج الاعتدال ونبذ التطرف
أوروبا تحذر.. مبعوث ترامب يلمح إلى اتفاق محتمل مع غرينلاند
مناورات تمرين «رماح النصر 2026» تنطلق الأسبوع المقبل بالقطاع الشرقي
فرنسا تحذر أمريكا: المساس بغرينلاند خط أحمر
برنامج ريف: 5 قطاعات في عسير يشملها الدعم
الصين تطلق أقمارًا اصطناعية إلى الفضاء
المملكة تسلم مصر وفلسطين حصتيهما من الهدي والأضاحي
انطلقت اليوم فعاليات النسخة العاشرة من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في أرض الصياهد، تحت شعار “عزّ لأهلها”، وسط حضور جماهيري لافت من محبي الإبل ومتابعي موروثها.
وتأتي هذه النسخة استمرارًا لمسيرة المهرجان في ترسيخ الهوية الثقافية السعودية وإبراز المكانة العريقة للإبل في تاريخ المملكة وتراثها.
وأكد رئيس مجلس إدارة نادي الإبل الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين أن النسخة الحالية تنطلق امتدادًا للاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بالموروث الوطني، مشيرًا إلى أن المهرجان يشهد هذا العام توسعًا ملحوظًا في فعالياته وزيادة في أعداد المشاركين، بما يعزز مكانته منصة عالمية تُعنى بالإبل وتوازن بين قيمها الثقافية وجدواها الاقتصادية.
وأوضح بن حثلين أن المهرجان يتضمن مجموعة واسعة من الفعاليات التراثية والثقافية التي تمزج بين الأصالة والابتكار، من أبرزها عروض ألوان الإبل بمختلف فئاتها، إلى جانب منافسات تجذب الملاك والمهتمين من داخل المملكة وخارجها.
وتشهد نسخة هذا العام أيضًا باقة من الأنشطة الثقافية المتنوعة، منها متحف العليقات الذي يستعرض جانبًا من تاريخ الجزيرة العربية، ومعارض الحرف اليدوية والصناعات التقليدية، بالإضافة إلى تجارب تفاعلية تُتيح للزوار التعرف على تفاصيل حياة الإبل قديمًا وعلاقتها بالإنسان وطرق عيشها وأكلها.
وشهد المهرجان اليوم فتح بوابة ريمات لأول دخوليات الإبل، وإعلان المتأهلين للمرحلة النهائية في عدد من الفئات، من بينها مفاريد بكار “شقح” ومفاريد بكار “حمر”، ودق بكار “سواحل”، إضافة إلى المشاركين في سباق الهجيج لفئة بكار مفاريد “وضح – شعل – حمر”، ومسابقة منصة راعي النظر.
ويواصل مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل ترسيخ مكانة المملكة وجهةً عالمية للموروث الثقافي، جامعًا بين الأصالة والتطور في حدث يثري تاريخ الإبل ودورها في تشكيل ذاكرة المكان والإنسان السعودي.