خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
متحدث الداخلية: الخطط التشغيلية لتنقلات الحجاج نُفذت بأمن وسهولة
فيصل بن فرحان يصل إلى قبرص
المحشوش.. أشهر الأكلات التقليدية بعيد الأضحى في جازان
أسعار النفط تواصل الهبوط
تُجسّد جبال العُلا أحد أبرز المكوّنات البيئية التي شكّلت هوية المكان عبر العصور، بما تتمتع به من تنوّعٍ تضاريسي أسهم في حماية التراث وصون الواحات، وإيجاد توازنٍ طبيعي ارتبط باستقرار الإنسان واستدامة الحياة في المحافظة.
ويبرز الامتداد الجبلي في العُلا بوصفه إطارًا طبيعيًا حافظ على المواقع التراثية، وأسهم في استمرارية الواحات الزراعية، من خلال دوره في تنظيم المناخ المحلي وتوفير الحماية الطبيعية؛ مما عزّز قدرة المكان على الحفاظ على ملامحه البيئية والتاريخية.
ولا يقتصر حضور جبال العُلا على بُعدها الجغرافي، بل يتداخل مع البعد الثقافي والحضاري؛ إذ شكّلت الجبال عبر الزمن عنصرًا ثابتًا في المشهد التاريخي، وارتبطت بأنماط الاستيطان والنشاط الزراعي، وأسهمت في صون الموروث الحضاري الذي تزخر به المحافظة.
كما وثقَّت الحضارات التي تعاقبت على العُلا جزءًا من تاريخها ومعارفها عبر الصخور والجبال، التي حملت نقوشًا ورموزًا تُعد من أهم الشواهد على تطوّر الإنسان في المنطقة.
ويأتي تسليط الضوء على جبال العُلا تزامنًا مع اليوم الدولي للجبال الذي يُوافق الحادي عشر من ديسمبر من كل عام، وأقرّته الأمم المتحدة للتأكيد على أهمية الجبال بوصفها موردًا طبيعيًا أساسيًا، وعنصرًا محوريًا في الحفاظ على التوازن البيئي ودعم المجتمعات المحلية.
وتعكس جبال العُلا نموذجًا حيًا لهذا الدور، بما تؤديه من وظائف بيئية متكاملة تسهم في حماية الطبيعة ودعم الاستدامة، وتعزّز مكانة العُلا بوصفها وجهة تجمع بين الإرث الطبيعي والعمق التراثي، في انسجامٍ يحفظ المكان للأجيال القادمة.