اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية
“الكاف” يُعلن خسارة السنغال لنهائي كأس الأمم الأفريقية وفوز المغرب اعتباريًا 3 – صفر
المتطوعون في ليلة ختم القرآن بالمسجد النبوي.. أدوار حيوية في خدمة المصلين
أمير الباحة يهنئ نادي قلوة بمناسبة صعود الفريق الأول لكرة القدم لدوري الدرجة الثانية
استعدادًا لعيد الفطر.. 26 ساحة فعاليات و50 ألف هدية للزوار في جازان
الدفاع الإماراتية: نتصدى الآن لصواريخ ومسيرات من إيران
أسعار النفط ترتفع بأكثر من 3%
أمير الرياض يعزي في وفاة رجل الأعمال حمد الجميح
جموع المصلين يشهدون ختم القرآن الكريم في المسجد النبوي ليلة 29 رمضان
المرور السعودي.. حضور ميداني على مدار الساعة لسلامة ضيوف الرحمن
التطورات السريعة في المواد اللينة والذكاء الاصطناعي بدأت تفتح آفاقاً جديدة للتفاعل اللمسي. فهناك دوائر إلكترونية قابلة للتمدد تتحرك مع الجلد، ومستشعرات هلامية تلتقط القوى الدقيقة، ومحركات صغيرة تنتج اهتزازات مميّزة، إضافة إلى خوارزميات ذكية تفسّر الإشارات المعقدة في أجزاء من الثانية.
كل ذلك ساهم في تطوير رؤية جديدة يصبح فيها الجلد نفسه قناةً ثنائية الاتجاه للمعلومات. وضمن هذا التوجّه، كشفت دراسة منشورة في مجلة Advanced Functional Materials عن رقعة جلدية ناعمة تعمل كواجهة لمسية تحول اللمس إلى نص، وترسل في المقابل ردود فعل نصية عبر الجلد.
هذه الرقعة تعتمد على مزيج من حساسات أيونية إلكترونية ودوائر مرنة ومحرّكات اهتزاز صغيرة، إضافة إلى نموذج ذكاء اصطناعي قادر على تمييز أنماط الضغط، فخلق نظاماً تفاعلياً كاملاً قادراً على تمثيل جميع أحرف ASCII الـ128 عبر اللمس فقط، بحسب موقع Nanowerk.
الرقعة مصنوعة من دائرة نحاسية قابلة للتمدد مثبتة على بوليميد مرن، ما يسمح لها بالانحناء والالتواء دون أن تتلف. وتغطيها طبقة سيليكون ناعمة تمنحها صلابة قريبة من صلابة الجلد الطبيعي (435 كيلو باسكال)، ما يجعلها مريحة للارتداء والإزالة.
يعتمد المستشعر الرئيسي على مصفوفة أيونية إلكترونية تتغير سعتها عند الضغط على طبقة من ورق الأرز المغطى بالهلام. يلتقط قطب نحاسي هذه التغيرات ويحولها إلى بيانات رقمية. ولترجمة النص، يتم تقسيم كل حرف من أحرف ASCII إلى أربعة أجزاء ثنائية، بينما تحدد عدد الضغطات خلال ثوانٍ معدودة قيمة كل جزء. أما الاستجابة، فتصل للمستخدم عبر نبضات اهتزازية يتناسب عددها مع الجزء الممثل.
ولتفادي الحاجة إلى جمع بيانات ضخمة، ابتكر الباحثون نموذجاً رياضياً يحاكي سلوك الضغط الحقيقي عبر أربع مراحل: الارتفاع، الذروة، الانخفاض، والعودة.
وقد تم اختبار الرقعة في سيناريوهين، الأول: كتب مستخدم عبارة “انطلق!” عبر سلسلة من الضغطات، فقام الحاسوب بترجمتها فوراً مع إرسال تأكيد لمسي دون الحاجة للنظر.
والثاني: استخدمت الرقعة للتحكم في لعبة سباق، إذ تحرك الضغطات السيارة، بينما تشير شدة الاهتزاز إلى قرب المركبات الأخرى، اهتزاز أقوى يعني خطراً أكبر.
بهذه التكنولوجيا، يبدو مستقبل الواجهات اللمسية أقرب إلى دمج الذكاء الاصطناعي بالجسد نفسه، حيث يتحول الجلد إلى منصة تواصل رقمية كاملة.