زلزال بقوة 5.7 درجات يضرب إندونيسيا
941 جولة ميدانية و65 ألف طن نفايات ضمن خطة أمانة المدينة المنورة في رمضان
مع إشراقة أول أيام رمضان.. الطائفون حول الكعبة وسط أجواء آمنة ومطمئنة
الذهب اليوم الأربعاء يرتفع بدعم من مشتريات بعد هبوط حاد
النفط يتراجع 2%
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جامبيا
إعادة انتخاب تاكايتشي رئيسة لوزراء اليابان بعد فوز حزبها بالانتخابات
وظائف شاغرة لدى هيئة الزكاة والجمارك
تهيئة المصليات والمواقف بمركز القبلتين الحضاري خلال رمضان
توقعات الطقس اليوم الأربعاء.. رياح وغبار على عدة مناطق
تُعدُّ مقابر الأسود في دادان من أبرز المعالم الأثرية في العُلا، وتعود في تاريخها إلى النصف الأول من الألفية الأولى قبل الميلاد، وتمثل رمزية حضارية في شمال غرب الجزيرة العربية.
وتقع مقابر الأسود عند سفح جبل دادان، الذي يضم عددًا كبيرًا من المقابر المنحوتة في الصخر، وتتنوع في تصاميمها وأحجامها بين جماعية تتكوّن من غرف صخرية تضم عدة قبور، وأخرى فردية محفورة في واجهة الجبل على هيئة فجوات مربعة يتجاوز عمقها مترين.
وتتميّز إحدى هذه المقابر بوجود أربعة أسود منحوتة تزيّن واجهتها، حيث يحيط كل أسدين بقبر، ما أكسبها اسم مقبرة الأسود, حيث نُحتت داخل مساحات غائرة مستطيلة، وتظهر في وضعية المواجهة منتصبة على قائمتيها الأماميتين، بأسلوب فني يعتمد على التسطيح والتحوير الهندسي، مع إبراز ملامح الوجه واللبدة عبر خطوط أفقية منتظمة.
ويُعدّ الأسد من الرموز الحيوانية البارزة في حضارات الشرق القديم، إذ ارتبط بدلالات الحماية والهيبة والقوة.
وتُجسّد مقابرُ الأسود جانبًا مهمًا من الإرث الحضاري للعُلا، وتبرز المكانة التاريخية للموقع بوصفه شاهدًا على تطور الفنون والعمارة والمعتقدات الجنائزية في المنطقة عبر العصور.
