السعودية تدين تصريحات ما يسمّى المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي من اتهامها بحصار الشعب اليمني وحظر الملاحة البحرية عليها
حرس الحدود بمنطقة تبوك يضبط مخالفًا للائحة الأمن والسلامة البحرية
البلديات والإسكان: إصدار وتجديد أكثر من 274 ألف رخصة تجارية
الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تقبض على شخص لترويجه 322 كيلو جرامًا من القات المخدر
صندوق تنمية الموارد البشرية وأكاديمية التعلّم يتفقان على تدريب مبتدئ بالتوظيف لـ3 آلاف مستفيد
بدء التسجيل في معهدي الحرم المكي والمسجد النبوي للعام الدراسي 1448هـ
زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب غربي كندا
الجامعة الإسلامية تُعلن تمديد فترة التسجيل في برنامج “المقررات الإلكترونية” للطلاب الدوليين
مقتل 25 على الأقل جراء السيول والانهيارات الأرضية في الهند
وزارة الحج والعمرة تطلق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام وإقامة تصل إلى 90 يومًا
أعلن مبعوث الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف، السبت، عن كواليس اجتماع ميامي الذي ضم ممثلين عن الولايات المتحدة الأميركية ومصر وقطر وتركيا، أمس الجمعة، لمراجعة تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتعزيز الاستعدادات للمرحلة الثانية.
وأوضح ويتكوف في بيان مشترك للمشاركين في المباحثات، أن المرحلة الأولى من اتفاق غزة أحرزت تقدماً ملموساً، شمل توسيع نطاق المساعدات الإنسانية، وإعادة جثامين الرهائن، والانسحاب الجزئي للجيش الإسرائيلي، إلى جانب انخفاض مستوى الأعمال القتالية.
وخلال المناقشات المتعلقة بالمرحلة الثانية، شدد المجتمعون على أهمية تمكين هيئة حاكمة في غزة تعمل تحت سلطة فلسطينية موحدة.
كما أعرب المجتمعون عن دعمهم لإنشاء وتفعيل “مجلس السلام” على المدى القريب، ليعمل كإدارة انتقالية تتولى المسارات المدنية والأمنية ومسار إعادة الإعمار.
كذلك، جرى استعراض الخطوات المقبلة للتنفيذ المرحلي لخطة السلام الشاملة الخاصة بغزة، مع التأكيد على أهمية التسلسل والتنسيق وآليات المراقبة الفعالة، بالتعاون مع المؤسسات المحلية في غزة والشركاء الدوليين.
وأكد المجتمعون التزامهم الكامل بجميع بنود خطة السلام المكوّنة من 20 نقطة التي طرحها الرئيس الأميركي، ودعوا جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها، وضبط النفس، والتعاون مع ترتيبات المراقبة. كما أشاروا إلى أن مشاورات إضافية ستُعقد خلال الأسابيع المقبلة لدفع تنفيذ المرحلة الثانية قدماً.

أيضاً، تناولت المباحثات إجراءات تطوير البنية التحتية، والتعاون في مجالات الطاقة والمياه والموارد المشتركة الأخرى، باعتبارها عناصر أساسية لتعافي غزة، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتحقيق الازدهار على المدى الطويل.