العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
ضبط 4476 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
لغز حيّر العلماء سنوات طويلة.. اكتشاف جديد يفسر سلوك زحل الغامض
حرس الحدود.. منظومة أمنية وإنسانية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن من المنافذ حتى المناسك
سدايا ترفع الجاهزية التقنية للمنافذ البرية والبحرية والجوية تيسيرًا لمغادرة ضيوف الرحمن
قطار الحرمين بالمدينة المنورة يشهد حركة تشغيلية مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً حول لبنان
رئاسة أمن الدولة تعلن عن بدء التقديم للوظائف العسكرية رجال بقوات الأمن الخاصة
رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
يستعد نادي الصقور السعودي لإطلاق مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 في مقره بمَلهم (شمال مدينة الرياض)، خلال الفترة من 25 ديسمبر 2025 حتى 10 يناير 2026، وسط ترقّب واسع من الصقارين المحليين والدوليين.
ويحظى مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور كل عام، بمشاركة واسعة من الصقارين المحليين والدوليين، للتنافس على الألقاب وجوائز مسابقتي الملواح والمزاين، وتعزيز حضوره كأكبر تجمع للصقور في العالم، بعد حصوله على ثلاثة أرقام قياسية في موسوعة غينيس من حيث عدد الصقور المشاركة.
وأكد المتحدث الرسمي لنادي الصقور السعودي وليد الطويل، جاهزية النادي لإطلاق المهرجان بشكل متجدد وأكثر تطورًا، مشيرًا إلى أن المهرجان يحظى بدعم القيادة الحكيمة -أيدها الله- ويحمل رسالة وطنية تحتفي بالصقارة، وتظهر مكانة المملكة موطنًا أصيلًا لهذا الموروث العريق.
وأكد أن مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور أصبح وجهة عالمية تجمع نخبة الصقارين من مختلف الدول، في فئات (الملاك، والهواة، والمحترفين، والنخبة)، ونعمل هذا العام على تقديم تجربة أكثر تكاملًا، تشمل تطويرًا أكبر على مستوى التنظيم والمسابقات، إذ استحدث المهرجان أشواطًا جديدة في مسابقة الملواح، تعزز حضور الصقارة كهواية تراثية ذات قيمة ثقافية واقتصادية.
ولفت الطويل إلى أن المهرجان استحدث هذا العام أشواطًا جديدة مثل شوط نوفا، شوط الصقور المنغولية، وشوطيْ شلفا الملك، وشوطًا خاصًا بالمدارس، كذلك شوط السيدات، تلبيةً لاحتياجات الصقارين، كما يعكس تطور المشاركين في مسابقاته.
ويأتي تنظيم مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور امتدادًا لجهود المملكة في صوْن الموروث الثقافي، وتمكين الصقارين اقتصاديًّا واجتماعيًّا، وتلبية شغفهم المتنامي بهذه الهواية الأصيلة، واستقطاب فئات جديدة للهواية، وتعزيز حضور الرياض على خارطة الفعاليات التراثية العالمية.