جمعية مساعي تطلق مبادرة “عيدكم أُلفة” لتعزيز الترابط المجتمعي في عيد الفطر
لقطات من زواج الأمير تركي بن سلمان
نائب أمير تبوك يستقبل الفائزين في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2026
هجمات تستهدف حقل غاز بارس جنوب إيران
#يهمك_تعرف | الدليل الإجرائي المحدث لقرار توطين المهن الإدارية المساندة
“أمانة نجران” تطرح 19 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بمركز الوديعة
الإدارة العامة للمجاهدين تقبض على مقيم لنقله 3 مخالفين بجازان
وزارة البلديات تدعو لإبداء المرئيات على تحديث دليل العمل بمواقع التشييد
حرس الحدود ينفذ مبادرة “حدود خضراء” بمنطقة جازان
البحرين: اعتراض وتدمير 188 صاروخا و468 طائرة مسيرة
تشهد الأجواء مع نهاية شهر ديسمبر وبداية يناير دخول برد “الأزيرق”، الذي يُعدُّ من أشد فترات الشتاء برودة، ويتزامن مع ذروة الانقلاب الشتوي، حيث يبلغ الليل أطول ساعاته، ويقصر النهار إلى أدنى مستوياته في مشهدٍ مناخي تتجلى فيه قسوة البرد ووضوح السماء وصفاؤها.
وأوضح عضو جمعية آفاق لعلوم الفلك برجس الفليح، لـ”واس”، أن شدة برد “الأزيرق” تعود إلى تزامن عوامل فلكية وجوية عدة في مقدمتها قصر ساعات النهار وطول الليل، مما يقلل من فرص تسخين أشعة الشمس لسطح الأرض، إلى جانب هبوب الرياح الشمالية التي تعمل على تجفيف الأجواء وطرد الغيوم والرطوبة.

وبيّن أن صفاء السماء وظهورها باللون الأزرق الصافي يُعدُّ سمة بارزة لهذه الفترة، وهو مما أسهم في تسميتها بـ”الأزيرق”، مشيرًا إلى أن هذا الصفاء يزيد من فقدان الحرارة ليلًا، مما يضاعف الإحساس بالبرودة، خاصة خلال ساعات الفجر والصباح الباكر.
وأكّد الفليح أن برد “الأزيرق” لا يقتصر على مجرد انخفاض درجات الحرارة، بل يمثل حالة جوية متكاملة تُعدُّ التحدي الأبرز في قلب موسم الشتاء، مما يستدعي رفع مستوى الوعي بأهمية اتخاذ إجراءات الوقاية اللازمة، ولا سيما للعاملين في الأماكن المكشوفة، وكبار السن، والأطفال، حفاظًا على سلامتهم في ظل هذه الأجواء الباردة.