ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
كشف تقرير حديث صادر عن منظمة اليونسكو، أمس الأول، عن تراجع حرية التعبير في العالم 10%، وقلق 87% من شعوب العالم من الأخبار المضللة.
وعلق الكاتب والإعلامي أحمد الجميعة في مقال له بعنوان (تقرير «اليونسكو» وأزمة حرية التعبير!) بصحيفة عكاظ على تقرير اليونسكو بقوله: “إن هذه الأرقام تلخص جانبين مهمين؛ (الأول) أن حرية الفكر التي تسبق حرية التعبير استعادت توازنها في تقدير المصالح المجتمعية، والنأي بنفسها عن حالة الصراع والانسياق خلف الشعارات الملونة والمسيّسة، وخصوصاً العابرة للحدود عبر الفضاء السيبراني”.
وأضاف “الأمر (الثاني) أن حرية التعبير لا تعني الانفلات من مصفوفة القيم المجتمعية، والتشريعات والأنظمة القانونية، وهو ما يعني أن الحرية أصبحت مسؤولة، وهذه المسؤولية أصبحت مكلفة في التحقق من المعلومات ومصادرها، والهامش المتاح لتناولها، فضلاً عن تفاعلية وتشاركية الجمهور التي شكّلت هي الأخرى ضغطاً على حرية التعبير في أي مجتمع”.
وتابع أن حرية التعبير التي كانت شعاراً لعقود من الزمن في تمرير أجندات، وتسييس مواقف، وإثارة وتأزيم الرأي العام؛ لم تعد اليوم بذات القدر الذي يمكن التعويل عليه في تحقيق مصالح القوى الأكثر نفوذاً وتأثيراً في العالم.
وأضاف الجميعة: “أكبر دليل على ذلك، الخطوة التي أقدم عليها البيت الأبيض قبل أكثر من أسبوعين؛ بتخصيص أيقونة في موقعه الإلكتروني ينتقد فيها علناً المضامين المتحيزة لوسائل الإعلام ومنصات التواصل؛ مما يعني ضمناً تقييد الحرية الإعلامية، والسبب ببساطة لأن الإعلام أصبح جزءاً من الصراع السياسي بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي”.
وختم الجميعة بقوله : “الخلاصة أن حرية التعبير لا تشهد تراجعاً عالمياً فقط، وإنما تعيش أزمة حقيقية في تحولها من حرية تعكس الواقع إلى حرية تسعى إلى تشكيل هذا الواقع”.