الحج والعمرة: الالتزام بتنظيمات الطواف يعزز انسيابية الحركة وطمأنينة المعتمرين
بدء المعالجة الهندسية لتقاطع طريق الشيخ محمد بن عبداللطيف في حي نمار بالرياض
الداخلية البحرينية: وفاة وإصابة إثر عدوان إيراني على مبنى سكني في المنامة
وظائف شاغرة لدى مستشفى الموسى التخصصي
وظائف شاغرة في شركة معادن
جاهزية أكثر من 1650 جامعًا ومسجدًا مساندًا في مكة المكرمة خلال العشر الأواخر من رمضان
الفطيم BYD السعودية تعزز دورها الريادي في المسؤولية المجتمعية بمبادرات إنسانية خلال رمضان
ترامب: الحرب ضد إيران مستمرة وتبقى لدى طهران 20% من قدراتها العسكرية
خالد بن سلمان يتلقى اتصالين من وزيري الدفاع الفرنسي والسويدي وإدانة للاعتداءات الإيرانية
بدء إيداع حساب المواطن لشهر مارس شاملًا الدعم الإضافي
أطلق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، بالتعاون مع الهيئة الملكية لمحافظة العلا، (37) كائنًا فطريًا في محمية الحِجر، وذلك ضمن برامج إكثار وإعادة توطين الكائنات الفطرية في موائلها الطبيعية، بهدف إثراء التنوع الأحيائي في المحمية، واستعادة التوازن البيئي، وتعزيز الاستدامة، وتنشيط السياحة البيئية.
شمل الإطلاق 6 من الوعول الجبلية، و20 من ظباء الريم، و6 من ظباء الإدمي، و5 من طيور النعام، وذلك ضمن جهود المركز المستمرة لرفع أعداد الأنواع الفطرية المهددة وتوسيع نطاق انتشارها في بيئاتها الطبيعية.
وأكّد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، الدكتور محمد علي قربان، أن إطلاق هذه الأنواع في محمية الحِجر يُسهم في صون الحياة الفطرية والحفاظ على النظم البيئية والتنوع الأحيائي، بما يعزز استدامة المحمية، ويدعم دورها كونها وجهة بيئية وثقافية ذات قيمة وطنية.
وأشار الدكتور قربان إلى أن هذا الإطلاق يُعد امتدادًا لعمليات إعادة التوطين التي ينفذها المركز في المحميات بالمملكة، بهدف إعادة تأهيل النظم البيئية، وتعزيز التنوع الأحيائي، وضمان استدامته، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وأهداف مبادرة السعودية الخضراء، والإستراتيجية الوطنية للبيئة، وبما يتوافق مع التوجهات العالمية في حماية الحياة الفطرية.
وأوضح أن برامج الإكثار والإطلاق تُنفّذ وفق أعلى المعايير العلمية، بدءًا من الفحوصات الصحية والتأهيل السلوكي، وصولًا إلى المتابعة والرصد الميداني بعد الإطلاق لضمان تكيف الكائنات واستقرارها في بيئاتها الطبيعية.
ويعمل المركز بالتعاون مع الشركاء، على تنفيذ خطط متكاملة لحماية الحياة الفطرية، وتعزيز التنوع الأحيائي، واستعادة النظم البيئية، من خلال برامج الإكثار وإعادة التوطين، والرصد المستمر باستخدام أحدث التقنيات، بما يدعم استدامة الموارد الطبيعية في المملكة.