سفارة السعودية لدى مصر تتابع إخلاءً طبيًا لثلاثة مواطنين إلى المملكة
الابتكار والتكامل أبرز ملامح اليوم الثاني من معرض الدفاع العالمي 2026
معرض الدفاع العالمي 2026.. قوات أمن المنشآت تستعرض طائرة المراقبة الجوية للمنشآت الحيوية
وزارة البيئة تطلق خدمة إصدار ترخيص تأجير المعدات الزراعية
“الحياة الفطرية” تطلق أكثر من 10 آلاف كائن فطري
التربيع الأخير لقمر شهر شعبان يزين سماء المملكة
أمير الباحة يقلّد مدير سجون المنطقة رتبته الجديدة
التجارة: إصدار 1,987 ترخيصًا لموسم تخفيضات رمضان
القوات الخاصة للأمن والحماية بمعرض الدفاع العالمي 2026.. حلول تقنية تستشرف المستقبل
عميد هندسة القصيم: مركز الأمير سلطان يطور منتجات دفاعية وطنية تنافس العالمية
كشف البرنامج الوطني للتشجير عن انتشار أكثر من (37) نوعًا من النباتات المحلية الملائمة للتشجير في منطقة حائل، من أبرزها الطلح النجدي, والقيصوم، والعوسج، والسوسن البري، والسرح، وغيرها من الأنواع المنتشرة في بيئات المنطقة المتنوعة؛ مما يُسهم في تعزيز الجهود الوطنية للتشجير, وتحقيق أهداف مبادرة السعودية الخضراء، لتنمية الغطاء النباتي، والحد من تدهور الأراضي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأوضح البرنامج أن منطقة حائل تشهد انتشار العديد من النباتات المحلية بدرجاتٍ متفاوتة، من أبرزها السمر، والفرس، ورغل، والقضقاض, والقرزُح، والعرفج، وعبيثران، والشيح، والرخامى، والغرقد، والنقاوى، وعثرب، وعينون، وقرضي، والعرار، والحميض، والخرماع، وغيرها من الأنواع الأخرى، مشيرًا إلى أن تلك النباتات، تنتمي إلى العديد من الفصائل المعروفة على مستوى المملكة، ومن أبرزها القطيفية، والكبارية، والبقولية, والخيمية، والبليحاوية، والخنازيرية والمركبة، والمحمودية، والحرملية، والراوندية، والحملية، والباذنجانية، والخردلية، والغرنوقية، والسوسنية، والنجيلية.
وأبان البرنامج الوطني للتشجير، أن منطقة حائل تزخر بالعديد من البيئات المتنوعة، من الجبال، والسهول، والأودية، والشعاب، والروضات، والهضاب، والفياض، والكثبان الرملية، وصحراء النفود، والمرتفعات، والمنحدرات الجبلية، والصخور.
وتأتي جهود البرنامج الوطني للتشجير، لقيادة حملات ومشاريع التشجير في مناطق المملكة المختلفة، في إطار تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، للإسهام في تنمية الغطاء النباتي، والحد من تدهور الأراضي، وتعزيز نشر ثقافة التشجير في مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى ترسيخ أهمية زراعة النباتات المحلية الملائمة للبيئة السعودية.