أمريكا وإيران توقعان مذكرة التفاهم إلكترونيا لتدخل حيز التنفيذ رسميًا
البرتغال تسقط في فخ التعادل أمام الكونغو
لقطات من تدريبات الأخضر استعدادًا لمواجهة إسبانيا في المونديال
وزير الداخلية يلتقي أمير الباحة ويطّلع على المبادرات التنموية بالمنطقة
الصحة: لا أدلة علمية تثبت علاقة الإكسوزوم والإصابة بالسرطان
جامعة تبوك تحصل على جائزة Catalyst Awards 2026 الدولية في التعليم الإلكتروني
مسؤول أمريكي: إيران وافقت على تدمير اليورانيوم المخصب
ترامب: الاتفاق مع إيران قد يوقع غدا الخميس
المركزي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة
أمانة القصيم تُطلق مبادرة لتأهيل مسار متنزّه طخفة الجبلي بمحافظة ضرية
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) اعتماد ثلاث مدن سعودية جديدة للانضمام إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلّم، في خطوة تعكس التقدم المتسارع الذي تشهده المملكة في تعزيز منظومة التعلّم مدى الحياة، ومواءمة التعليم مع متطلبات التنمية المستدامة.
ووفق ما نُشر على الموقع الرسمي لليونيسكو لعام 2025، انضمت العاصمة الرياض، ومدينة العُلا بمنطقة المدينة المنورة، ومدينة رياض الخبراء بمنطقة القصيم إلى الشبكة العالمية، بعد استيفائها المعايير الدولية التي تركز على دمج التعلّم في الحياة اليومية، عبر المدارس، وأماكن العمل، والمرافق العامة، والمنازل.
وأشارت اليونسكو إلى أن المدن المنضمة تمثل مجتمعات تعليمية ديناميكية، نجحت في توفير فرص شاملة لإعادة تأهيل القوى العاملة ورفع مهاراتها لمواكبة أسواق العمل المتقدمة، إضافة إلى تعزيز مهارات القراءة والكتابة للفئات التي فاتها التعليم في المراحل المبكرة، وتمكين المواطنين من مختلف الأعمار من التكيّف مع متطلبات عصر الذكاء الاصطناعي، وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال.
المختص في التعليم وتطوير المناهج د. محمد العمري: انضمام الرياض والعلا ورياض الخبراء إلى اليونسكو العالمية لمدن التعلم إنجاز جاء بعد تحقيقها للمعايير وتجاوز حواجز التعليم التقليدي pic.twitter.com/ELUyuBRGwi
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) December 6, 2025
وبهذا الإنجاز، يرتفع عدد المدن السعودية المعتمدة ضمن شبكة مدن التعلّم العالمية إلى ثماني مدن، هي: الجبيل، وينبع، والمدينة المنورة، والأحساء، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، إضافة إلى الرياض، والعُلا، ورياض الخبراء.
وأكدت اليونسكو أن هذا التوسع يعكس نجاح المملكة في بناء نموذج تعليمي متكامل ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030، ويبرز قدرتها على تقديم تجارب تعليمية عالية الجودة، وتعزيز ثقافة التعلّم المستمر بوصفها ركيزة أساسية للتنمية البشرية والاقتصادية.