دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
في فصل الشتاء، ترسم منطقة الباحة ملامح مشهدٍ طبيعيٍّ أخّاذ، تتداخل فيه برودة الأجواء مع كثافة الضباب الذي ينساب على المرتفعات والسهول، ليشكّل لوحةً شتويةً آسرة تعكس خصوصية المكان، وتستقطب عشّاق الطبيعة والباحثين عن الهدوء والجمال.
وتشهد المرتفعات، خصوصًا نطاق السراة، انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة خلال هذا الفصل، تتزامن معه تشكّلات ضبابية في ساعات الصباح والمساء، تُضفي على المشهد طابعًا فريدًا يُبرز الهوية الجبلية للمنطقة وموقعها الجغرافي المميّز؛ إذ تكتسي الغابات والمتنزهات الطبيعية، مثل: غابة رغدان، ومتنزه الأمير محمد بن سعود، ومتنزه الأمير حسام بن سعود بالقيم، برداءٍ ضبابيٍّ يزيد من جاذبيتها، ويمنح الزائر تجربةً بصريةً تجمع بين السكون وروعة الطبيعة.
وتعزّز هذه الأجواء من مكانة الباحة وجهةً شتويةً واعدة، إذ يتوافد الزوّار للاستمتاع بالمناخ البارد والمناظر الطبيعية الخلابة، وممارسة أنشطة التنزّه والتصوير والتأمّل في أحضان الطبيعة، وسط بيئةٍ تجمع بين الخضرة والمرتفعات والهواء النقي.
وتمتدّ آثار الشتاء لتلامس تفاصيل الحياة اليومية في المنطقة، ويسهم الضباب والمناخ البارد في دعم الغطاء النباتي وتنشيط الزراعات الموسمية، بما يعكس ثراء الباحة البيئي وتنوّعها المناخي، ويؤكّد مكانتها بوصفها إحدى أبرز المناطق الطبيعية في المملكة خلال فصل الشتاء.