مواعيد قطار الرياض في رمضان.. تشغيل ممتد حتى ساعات متأخرة
ضبط مواطن رعى 35 متنًا من الإبل في مواقع محظورة بمحمية الإمام عبدالعزيز
بوطبيلة يحيي ليالي رمضان في تونس.. تقليد شعبي يعكس روح الشهر المبارك
الأمن البيئي يضبط مخالفين لاستغلالهم الرواسب في مكة المكرمة
نقش الحناء في جازان.. عادة رمضانية تضفي البهجة على أول تجربة لصيام الفتيات الصغيرات
هلال رمضان يزيّن سماء السعودية في مشهد فلكي بديع
إدارات المرور تعتمد تنظيم دخول الشاحنات إلى جدة خلال شهر رمضان
رياح شديدة على منطقة حائل
سفارة السعودية في مصر تُنفّذ إخلاءً طبيًا لمواطنين حالتهما حرجة إلى المملكة
زلزال بقوة 5.7 درجات يضرب إندونيسيا
بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية، تبرز تجربة المعلّم التربوي المتقاعد الأستاذ صالح عودة من منطقة الحدود الشمالية، نموذجًا للعطاء التطوعي في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها داخل المملكة وخارجها.
وانطلقت مسيرة الأستاذ صالح عودة في تعليم اللغة العربية منذ عام 1994م، حيث كرّس ما يقارب ثلاثة عقود من حياته لتدريس اللغة العربية تطوعًا، متنقلًا بين المعاهد والمراكز والجامعات، ومقدمًا دروسه وشروحاته حبًّا في اللغة وإيمانًا بأهمية تعليمها ونقلها إلى الآخرين.
واستفاد من برامجه التعليمية آلاف الطلاب والطالبات من جنسيات متعددة، من خلال التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد، إذ بدأت رحلته التعليمية مع الطلاب الوافدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، قبل أن تتوسع تجربته بالتعاون مع عدد من الجامعات والمراكز التعليمية داخل العالم العربي وخارجه.
وشملت مسيرته التعليمية التطوعية عددًا من الدول، ولا سيما في شرق آسيا، من بينها إندونيسيا وماليزيا، إلى جانب دول أخرى، وواصل تقديم دروسه حضوريًا وعن بُعد، في إطار سعيه لإيصال اللغة العربية إلى أكبر شريحة ممكنة من المتعلمين حول العالم.
وفي رسالة له بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، أكد الأستاذ صالح عودة أن اللغة العربية لغة راقية، مشيرًا إلى أن العمل على تعليمها لغير الناطقين بها يُسهم في تعزيز التواصل الثقافي ونقل القيم والمعرفة بين الشعوب.