دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
حالة من الحزن والأسى، عاشتها أسرة عروس المنوفية، بعدما تحولت أحلام ابنتهم بحياة زوجية هادئة إلى كابوس انتهى بمقتلها على يد زوجها، وهي تحتضن جنينها الذي لم يرَ النور بعد، أربعة أشهر فقط كانت فاصلة بين زفة فرح عم القرية وبين جنازة صادمة تركت الجميع في حالة ذهول لا يُصدقها العقل.
وقال محمد صقر، والد عروس المنوفية ومقيم بقرية مشتهر بمحافظة القليوبية، إن البداية كانت منذ 4 أشهر عندما تقدم لها زوجها أيمن، مقيم بقرية ميت بره في محافظة المنوفية، بينما السبب الذي جمعهما هو وجود ابنة خالة للزوج متزوجة من نفس القرية، ورأت الأسرة فيه الأمل والسند الذي سيحافظ على ابنتهم، ولم يكن يعلم أنهم سيُخذلون بثقته بعد علمهم بمقتل ابنتهم وهي حامل في الشهر الثالث.
وأضاف والد الضحية في حديثه إنه استيقظ على أسوأ خبر سمعه في حياته عندما أبلغه الجيران بمقتل ابنته، رغم مرور أقل من 4 أشهر على زواجها، هرع فورا إلى مستشفى شبين الكوم التعليمي، حيث نقلت ابنته للعرض على الطب الشرعي، وأصر على رؤية فلذة كبده للمرة الأخيرة ليشهد آثار الضرب المبرح، بعدها حرصت زوجته على حضور غسل ابنتها لتوديعها للمرة الأخيرة.
وتابع والد عروس المنوفية: “عايز حق بنتي لازم زوجها يموت زي ما موت بنتي وجنينها”، مؤكدا أن القصاص العادل هو السبيل لشفاء غليله، لا سيما أن الجنين لم يكن له ذنب، وأن جميع أهل القرية يشهدون للفقيدة بحسن الخلق والسيرة الحسنة طوال حياتها.
وكانت مباحث مركز قويسنا نجحت في القبض على قاتل زوجته إثر مشاجرة بينهما بعد الواقعة بساعات، وتم حبس على ذمة التحقيقات وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق وكشف ملابسات الواقعة.