اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية بالمنطقة الشرقية
سلمان للإغاثة يدشن مشروع إعادة تأهيل مدرسة ومرفق اجتماعية في ريف دمشق
#يهمك_تعرف | التأمينات: لا توجد مكافأة زواج في أنظمة التقاعد
النصر يستأنف تدريباته استعداداً لمواجهة الأخدود
أتالانتا يفوز بثلاثية على ليتشي في الدوري الإيطالي
عبدالعزيز بن سلمان: الموارد قد تكون نعمة أو نقمة وفق طريقة استخدامها
وزارة المالية تطلق برنامج الرقابة الذاتية لتمكين الجهات الحكومية وتعزيز كفاءة الرقابة
وظائف شاغرة بـ بنك الخليج الدولي
وظائف شاغرة في شركة أرامكو
وظائف إدارية شاغرة لدى شركة صدارة
تُعدُّ مقابر الأسود في دادان من أبرز المعالم الأثرية في العُلا، وتعود في تاريخها إلى النصف الأول من الألفية الأولى قبل الميلاد، وتمثل رمزية حضارية في شمال غرب الجزيرة العربية.
وتقع مقابر الأسود عند سفح جبل دادان، الذي يضم عددًا كبيرًا من المقابر المنحوتة في الصخر، وتتنوع في تصاميمها وأحجامها بين جماعية تتكوّن من غرف صخرية تضم عدة قبور، وأخرى فردية محفورة في واجهة الجبل على هيئة فجوات مربعة يتجاوز عمقها مترين.
وتتميّز إحدى هذه المقابر بوجود أربعة أسود منحوتة تزيّن واجهتها، حيث يحيط كل أسدين بقبر، ما أكسبها اسم مقبرة الأسود, حيث نُحتت داخل مساحات غائرة مستطيلة، وتظهر في وضعية المواجهة منتصبة على قائمتيها الأماميتين، بأسلوب فني يعتمد على التسطيح والتحوير الهندسي، مع إبراز ملامح الوجه واللبدة عبر خطوط أفقية منتظمة.
ويُعدّ الأسد من الرموز الحيوانية البارزة في حضارات الشرق القديم، إذ ارتبط بدلالات الحماية والهيبة والقوة.
وتُجسّد مقابرُ الأسود جانبًا مهمًا من الإرث الحضاري للعُلا، وتبرز المكانة التاريخية للموقع بوصفه شاهدًا على تطور الفنون والعمارة والمعتقدات الجنائزية في المنطقة عبر العصور.
