أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لإنشاء مصنع بلك بحي المطار
5 أسئلة شائعة وإجابتها لإنهاء إجراءات حاملي التأشيرات المنتهية
الأخضر يخسر أمام منتخب مصر برباعية
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بالشرقية
إسرائيل تعلن استهداف مصنع لاستخراج اليورانيوم في إيران
الشؤون الدينية تسجّل أكثر من 366 مليون مشاهدة لمحتواها الرقمي في الحرمين خلال رمضان
انقاذ شخصين احتُجزا في سيل داخل مركبة بحائل
محمية الغراميل بالعُلا.. تشكيلات صخرية شاهقة تعكس تنوّع المشهد الطبيعي
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها يعزز الصدارة بفوزه على الجبيل
ضبط مواطن رعى 20 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
يشهد مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته العاشرة تناميًا ملحوظًا في أعداد السياح الدوليين، في مؤشر يعكس اتساع دائرة الاهتمام العالمي بالحدث، وترسّخ مكانته كونه أحد أبرز المهرجانات الثقافية والتراثية، ودوره في دعم السياحة الثقافية بالمملكة.
وبحسب إحصاءات اللجان المنظمة، تجاوز عدد السياح الأجانب الزائرين (3) آلاف سائح يمثلون أكثر من (50) دولة من مختلف القارات، حضروا للاطلاع من قرب على تفاصيل عالم الإبل، ومتابعة المنافسات النوعية التي يشهدها المهرجان.

وشهد الزوار حضور مراحل التحكيم في أشواط الفردي والجمل، إذ اطلعوا على آليات التقييم الدقيقة، والمعايير المعتمدة في المفاضلة بين الإبل، مما أتاح لهم فهمًا أعمق لقيمة الإبل الثقافية والاقتصادية، ومكانتها المتجذرة في تاريخ المملكة.
وشارك السياح في برامج ثقافية وترفيهية متنوعة صُممت لتعريفهم بأنواع الإبل وألوانها ومسمياتها، إضافة إلى إبراز الموروث المرتبط بها، وسط عروض تعريفية وتجارب تفاعلية لاقت استحسانًا واسعًا من الزوار.
وعبّر عدد من السياح الأجانب عن إعجابهم بما شاهدوه من تنظيم وحفاوة استقبال، مؤكدين أن المهرجان يمثّل كرنفالًا عالميًا مفتوحًا يجمع الأصالة والترفيه والمعرفة.
ويعكس الحضور الدولي المتزايد نجاح مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في تحقيق أهدافه، وتعزيز حضوره على الخريطة السياحية العالمية، بوصفه منصة تجمع التراث والاقتصاد والسياحة، وتسهم في نقل صورة مشرقة عن المملكة وثقافتها إلى العالم.
ويواصل المهرجان في نسخته العاشرة، ترسيخ مكانته وجهة دولية جاذبة، معززًا دوره في دعم السياحة الثقافية، ومرسخًا الإبل كونها قيمة حضارية تتجاوز حدود الجغرافيا، وتمضي بثبات نحو مستقبل أكثر حضورًا وتأثيرًا على الصعيد العالمي.
