قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أصدر مكتب الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ، بياناً رسمياً اليوم الإثنين، نفى فيه بشكل قاطع إجراء أي محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخصوص ملف العفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن التواصل بهذا الشأن انقطع منذ تقديم الطلب الرسمي قبل عدة أسابيع.
وجاء هذا التوضيح من الرئاسة الإسرائيلية في أعقاب تصريحات أدلى بها ترامب بوقت قصير، ادعى فيها أن هرتسوغ أبلغه بأن قرار العفو عن نتنياهو “في طريقه للصدور”.
وكان ترامب قد كشف خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نتنياهو في ولاية فلوريدا اليوم، أنه أثار قضية العفو مع الرئيس الإسرائيلي، قائلاً: “تحدثت مع الرئيس وأخبرني أن العفو على نتنياهو في طريقه للصدور.. نتنياهو بطل وأعتقد أنه سوف يحصل على العفو”.
وفي سياق إشادته برئيس الوزراء الإسرائيلي، وصف ترامب نتنياهو بأنه “رئيس وزراء في وقت الحرب”، مؤكداً أنه أدى عملاً جيداً خلال فترة “صعبة وصادمة” مرت بها إسرائيل. وأضاف ترامب في حديثه: “لو كان لديكم رئيس وزراء غير مناسب لما كانت إسرائيل قد نجت، لأنكم كنتم تواجهون قوة قليل من كان بإمكانه النجاة أمامها”.
وتعود خلفية هذه التطورات إلى شهر نوفمبر الماضي، حينما وجه ترامب رسالة رسمية إلى الرئيس هرتسوغ، حثه فيها على النظر في منح عفو رئاسي لنتنياهو الذي يواجه محاكمات في قضايا فساد. واعتبر ترامب في رسالته حينذاك أن العفو سيكون “خطوة جوهرية لتوحيد إسرائيل” بعد سنوات من الانقسام، مشدداً على أن نتنياهو “دافع بثبات عن بلاده في مواجهة خصوم أشداء”، وأن الملاحقات القانونية ضده “سياسية وغير مبررة”.
يُذكر أن دعوات ترامب لمنح العفو بدأت بشكل علني خلال خطابه أمام الكنيست الإسرائيلي في أكتوبر الماضي، وهو ما أعقبه تقديم نتنياهو طلباً رسمياً للعفو إلى الرئاسة. من جانبه، كان الرئيس هرتسوغ قد عقب على الطلب في وقت سابق بأنه سيتعامل معه بـ”طريقة صحيحة ودقيقة”، مؤكداً أن المعيار الوحيد في اتخاذ قراره سيكون “مصلحة الدولة والمجتمع الإسرائيلي”.