الإمارات تأسف لإخفاق مجلس الأمن بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز
أمانة جازان تُصدر 58 رخصة بناء وفق الهوية العمرانية السعودية لتعزيز المشهد الحضري
وظائف شاغرة لدى شركة السودة للتطوير
الكويت: تعاملنا مع 17 طائرة مسيرة معادية خلال 24 ساعة
قطر تطالب بضمانات دولية لأي اتفاق مع إيران
سلمان للإغاثة يوزّع مساعدات إيوائية متنوعة في مديرية الريدة وقصيعر باليمن
الإسترليني ينخفض مقابل الدولار الأمريكي واليورو
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
مسؤول أمريكي: قصفنا 50 هدفًا في جزيرة خارك الإيرانية
وزير خارجية البحرين: مصداقية مجلس الأمن وضعت اليوم على المحك
توفي الروائي والقاص القدير أحمد أبو دهمان، عن عمر يناهز 76 عاماً، مختتماً رحلة إبداعية استثنائية بدأت من سفوح جبال عسير وانتهت في أروقة الثقافة الباريسية.
انطلقت مسيرة “أبو دهمان” من مسقط رأسه في قرية “آل خلف” بمحافظة سراة عبيدة، ليحمل معه تفاصيل البيئة الجنوبية وتراثها العريق إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث أقام وأبدع. وقد نجح الراحل في حفر اسمه بحروف من نور في الذاكرة الأدبية عام 2000، حينما أصدر روايته الأيقونية “الحزام” عن دار “غاليمار” الفرنسية المرموقة.
لم يكن “أبو دهمان” مجرد كاتب، بل كان سفيراً للبيئة السعودية؛ إذ يُسجل له التاريخ أنه أول كاتب من شبه الجزيرة العربية يقتحم عالم الأدب بالكتابة مباشرة باللغة الفرنسية، محققاً نجاحاً مدوياً تجاوز الحدود، حيث تُرجمت أعماله إلى 12 لغة.
وبرغم عالمية نصه الفرنسي، ظل الحنين إلى الجذور هاجسه، فقام بنفسه بترجمة “الحزام” إلى العربية، ليؤكد أن لغته الأم هي المستقر الأخير لإبداعه.