الشيخ الجهني في خطبة الجمعة بالمسجد الحرام: أيقظوا نفوسكم من غفلاتها وخذوا بها إلى طريق نجاتها
الديوان الملكي: الملك سلمان يجري فحوصات طبية بمستشفى الملك فيصل التخصصي
الحذيفي في خطبة الجمعة بالمسجد النبوي: الإسراء والمعراج من آيات الله الكبرى
قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 7 فلسطينيين بالضفة الغربية
ثورة طبية.. اكتشاف مادة من فطر عيش الغراب تقي من السرطان
انخفاض أسعار الذهب في السعودية
درجات الحرارة بالمملكة.. مكة المكرمة وجدة الأعلى حرارة بـ31 مئوية
حافلة تصطدم بمبنى في كوريا وتصيب 13 شخصًا
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
ولي العهد يهنئ رئيس وزراء التشيك بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة
انطلقت اليوم فعاليات النسخة العاشرة من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في أرض الصياهد، تحت شعار “عزّ لأهلها”، وسط حضور جماهيري لافت من محبي الإبل ومتابعي موروثها.
وتأتي هذه النسخة استمرارًا لمسيرة المهرجان في ترسيخ الهوية الثقافية السعودية وإبراز المكانة العريقة للإبل في تاريخ المملكة وتراثها.
وأكد رئيس مجلس إدارة نادي الإبل الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين أن النسخة الحالية تنطلق امتدادًا للاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بالموروث الوطني، مشيرًا إلى أن المهرجان يشهد هذا العام توسعًا ملحوظًا في فعالياته وزيادة في أعداد المشاركين، بما يعزز مكانته منصة عالمية تُعنى بالإبل وتوازن بين قيمها الثقافية وجدواها الاقتصادية.
وأوضح بن حثلين أن المهرجان يتضمن مجموعة واسعة من الفعاليات التراثية والثقافية التي تمزج بين الأصالة والابتكار، من أبرزها عروض ألوان الإبل بمختلف فئاتها، إلى جانب منافسات تجذب الملاك والمهتمين من داخل المملكة وخارجها.
وتشهد نسخة هذا العام أيضًا باقة من الأنشطة الثقافية المتنوعة، منها متحف العليقات الذي يستعرض جانبًا من تاريخ الجزيرة العربية، ومعارض الحرف اليدوية والصناعات التقليدية، بالإضافة إلى تجارب تفاعلية تُتيح للزوار التعرف على تفاصيل حياة الإبل قديمًا وعلاقتها بالإنسان وطرق عيشها وأكلها.
وشهد المهرجان اليوم فتح بوابة ريمات لأول دخوليات الإبل، وإعلان المتأهلين للمرحلة النهائية في عدد من الفئات، من بينها مفاريد بكار “شقح” ومفاريد بكار “حمر”، ودق بكار “سواحل”، إضافة إلى المشاركين في سباق الهجيج لفئة بكار مفاريد “وضح – شعل – حمر”، ومسابقة منصة راعي النظر.
ويواصل مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل ترسيخ مكانة المملكة وجهةً عالمية للموروث الثقافي، جامعًا بين الأصالة والتطور في حدث يثري تاريخ الإبل ودورها في تشكيل ذاكرة المكان والإنسان السعودي.