ضبط 3 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
إيران تدعو مواطنيها إلى خفض استهلاك الكهرباء بعد الضربات الأمريكية
خطيب المسجد النبوي: تجنبوا جعل الطلاق وسيلة للحلف أو التهديد
خطيب المسجد الحرام: العلم بأسماء الله وصفاته من أشرف العلوم وأعظمها
طيران ناس يحتفي بالشاعر مسافر ويستذكر أبياته الخالدة عن أبها
أتربة مثارة على منطقة نجران حتى السابعة مساء
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير عددًا من الاعتداءات الجوية الإيرانية
العناية بشؤون الحرمين الشريفين تتيح خدمة متابعة كثافة المطاف والمسعى لحظيًا
وظائف شاغرة لدى مجموعة التركي
وظائف شاغرة في فروع كاتريون للتموين
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إحياء طموحات واشنطن القديمة-الجديدة لضم جزيرة “غرينلاند”، مشدداً على أن السيطرة على الإقليم التابع للسيادة الدنماركية تعد ضرورة قصوى لـ “الأمن القومي الأمريكي”.
وجاءت هذه التصريحات لتعمق الفجوة الدبلوماسية مع كوبنهاغن، التي استدعت السفير الأمريكي احتجاجاً على هذه التحركات.
وفي مؤتمر صحفي عقده في “بالم بيتش” بولاية فلوريدا، برر ترامب إصراره على ضم الجزيرة بتزايد النفوذ العسكري واللوجستي لخصوم واشنطن في المنطقة القطبية، قائلاً: “إذا نظرتم إلى سواحل غرينلاند، ستجدون السفن الروسية والصينية في كل مكان”. وأكد ترامب أن الدافع الرئيسي ليس الثروات المعدنية فحسب، بل حماية المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة، رافضاً في الوقت ذاته استبعاد أي خيار لتحقيق هذا الهدف، بما في ذلك “استخدام القوة”.
وفي خطوة تصعيدية، أعلن البيت الأبيض تعيين حاكم ولاية لويزيانا الجمهوري، جيف لاندري، موفداً خاصاً إلى غرينلاند لقيادة مساعي الضم. ومن جانبه، أبدى لاندري حماسه للمهمة، معلناً عبر منصة “إكس” أن هدفه هو جعل غرينلاند “جزءاً من الولايات المتحدة”، وهو التصريح الذي فجر موجة غضب عارمة في الأوساط السياسية الدنماركية.
يُذكر أن ملف غرينلاند، الجزيرة ذات الحكم الذاتي، ظل مادة دسمة في أجندة ترامب الخارجية منذ ولايته الأولى، إلا أن عودته للبيت الأبيض في يناير 2025 منحت هذا الملف زخماً جديداً واتسمت بلهجة أكثر حدة، مما يضع العلاقات بين واشنطن وأحد أهم حلفائها في الناتو (الدنمارك) على المحك.