الأمم المتحدة تدعو للتصرف بحسن نية للوصول لاتفاق شامل بين أمريكا وإيران
نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة فوزية بنت سعود بن هذلول
رئيس الوزراء البريطاني يصل إلى جدة
ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية جنوب السودان
وظائف شاغرة للجنسين في البنك الإسلامي
جثة معلقة بمصر.. شاب يتخلص من حياته شنقاً على كوبري المظلات
العُلا ضمن القائمة النهائية لجوائز الإنتاج العالمية 2026 في فئة “مدينة الأفلام”
حرس الحدود بجازان يقبض على مواطن لتهريبه 60 كجم من القات المخدر
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية مع نظيره الإسباني
هطول أمطار الخير على منطقة تبوك
تستعد السلطات الفيدرالية في الولايات المتحدة لتنفيذ عملية موجهة لتطبيق قوانين الهجرة في ولاية مينيسوتا، مع تركيز خاص على المهاجرين الصوماليين المقيمين بصورة غير قانونية، وفق ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس” عن مصادر مطلعة.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه الجالية الصومالية في الولاية، بحسب ما أكده مصدر مطلع للوكالة.
وصرح ترامب خلال اجتماع مطول لمجلس الوزراء، الثلاثاء، أنه لا يريد مهاجرين صوماليين في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنهم يعتمدون بشكل كبير على شبكة الأمان الاجتماعي الأميركية ولا يضيفون سوى القليل للولايات المتحدة.
وقال الرئيس الأميركي: “إنهم لا يساهمون بشيء. الرعاية الاجتماعية تبلغ حوالي 88 بالمئة أو نحو ذلك. إنهم لا يساهمون بشيء. لا أريدهم في بلدنا.. بلدهم غير جيد لسبب ما. بلدكم كريه ولا نريده في بلدنا”.
ومن المتوقع أن تبدأ العملية خلال الأيام المقبلة، على أن تستهدف أشخاصًا في منطقتَي سانت بول ومينيابوليس صدرت بحقهم أوامر نهائية بالترحيل.
وتشير المعلومات إلى أن فرقًا من عناصر الهجرة قد تنتشر في المدينتين ضمن ما وصفته مصادر الوكالة بأنه “عملية مسح موجهة تحظى بالأولوية”، رغم أن الخطة لا تزال قيد المراجعة وقد تتغير.
ويرجح أن يؤدي احتمال إطلاق حملة تركز على المهاجرين الصوماليين إلى زيادة التوتر داخل مينيسوتا، خصوصًا في ظل تكرار تصريحات ترامب التي اتهم فيها بعض أفراد الجالية بالتسبب في “مشكلات كبيرة”.
وتُعد مينيسوتا موطنًا لأكبر تجمع صومالي في الولايات المتحدة، إذ لجأ آلاف منهم إليها هربًا من الحرب الأهلية الممتدة في بلادهم، مدفوعين بما توفره الولاية من برامج اجتماعية وخدمات مساندة.