أسواق مكة تتزين بحلاوة عيد الفطر
ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان.. تطوير مسجد الفويهي يحفظ ذاكرة المكان في سكاكا
دوريات الأمن تضبط 3 مقيمين لممارستهم التسول بالحدود الشمالية
جاسم البديوي: إيران تجاوزت كل الخطوط الحمراء
“الرياضات الإلكترونية” وجهة لشباب تبوك في شهر رمضان
#يهمك_تعرف | برنامج ريف: 4 خطوات للتقديم على الدعم
قوة دفاع البحرين: اعتراض 3 صواريخ و10 مسيّرات إيرانية
الإمارات: دفاعاتنا الجوية تعاملت اليوم مع 9 صواريخ باليستية و33 مسيّرة إيرانية
ارتفاع أسعار النفط عند التسوية متجاوزًا 103 دولارات للبرميل
هطور أمطار الخير على طريف
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) اعتماد ثلاث مدن سعودية جديدة للانضمام إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلّم، في خطوة تعكس التقدم المتسارع الذي تشهده المملكة في تعزيز منظومة التعلّم مدى الحياة، ومواءمة التعليم مع متطلبات التنمية المستدامة.
ووفق ما نُشر على الموقع الرسمي لليونيسكو لعام 2025، انضمت العاصمة الرياض، ومدينة العُلا بمنطقة المدينة المنورة، ومدينة رياض الخبراء بمنطقة القصيم إلى الشبكة العالمية، بعد استيفائها المعايير الدولية التي تركز على دمج التعلّم في الحياة اليومية، عبر المدارس، وأماكن العمل، والمرافق العامة، والمنازل.
وأشارت اليونسكو إلى أن المدن المنضمة تمثل مجتمعات تعليمية ديناميكية، نجحت في توفير فرص شاملة لإعادة تأهيل القوى العاملة ورفع مهاراتها لمواكبة أسواق العمل المتقدمة، إضافة إلى تعزيز مهارات القراءة والكتابة للفئات التي فاتها التعليم في المراحل المبكرة، وتمكين المواطنين من مختلف الأعمار من التكيّف مع متطلبات عصر الذكاء الاصطناعي، وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال.
المختص في التعليم وتطوير المناهج د. محمد العمري: انضمام الرياض والعلا ورياض الخبراء إلى اليونسكو العالمية لمدن التعلم إنجاز جاء بعد تحقيقها للمعايير وتجاوز حواجز التعليم التقليدي pic.twitter.com/ELUyuBRGwi
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) December 6, 2025
وبهذا الإنجاز، يرتفع عدد المدن السعودية المعتمدة ضمن شبكة مدن التعلّم العالمية إلى ثماني مدن، هي: الجبيل، وينبع، والمدينة المنورة، والأحساء، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، إضافة إلى الرياض، والعُلا، ورياض الخبراء.
وأكدت اليونسكو أن هذا التوسع يعكس نجاح المملكة في بناء نموذج تعليمي متكامل ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030، ويبرز قدرتها على تقديم تجارب تعليمية عالية الجودة، وتعزيز ثقافة التعلّم المستمر بوصفها ركيزة أساسية للتنمية البشرية والاقتصادية.