أمانة جازان تُصدر 58 رخصة بناء وفق الهوية العمرانية السعودية لتعزيز المشهد الحضري
وظائف شاغرة لدى شركة السودة للتطوير
الكويت: تعاملنا مع 17 طائرة مسيرة معادية خلال 24 ساعة
قطر تطالب بضمانات دولية لأي اتفاق مع إيران
سلمان للإغاثة يوزّع مساعدات إيوائية متنوعة في مديرية الريدة وقصيعر باليمن
الإسترليني ينخفض مقابل الدولار الأمريكي واليورو
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
مسؤول أمريكي: قصفنا 50 هدفًا في جزيرة خارك الإيرانية
وزير خارجية البحرين: مصداقية مجلس الأمن وضعت اليوم على المحك
مجلس الأمن يفشل في اعتماد مشروع قرار عربي بشأن مضيق هرمز
أفاد تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” New York Times الأميركية إلى خطر كبير يهدد مدينة اسطنبول التركية، مسلطاً الضوء على أن “شيئاً مرعباً يحدث في أعماق بحر مرمرة”.
وأوضح التحليل بأن خط الصدع تحت البحر، الذي يربط البحر الأسود ببحر إيجة، يواجه ضغطاً متزايداً.
وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن دراسة جديدة نُشرت في مجلة “ساينس” Science، أشارت إلى نمط مقلق، حيث إنه في العشرين عاماً الماضية، وقعت زلازل متزايدة الشدة بالمنطقة، وهي تتحرك بانتظام نحو الشرق.
ويشير التحليل إلى أن الزلازل القوية تتجه نحو منطقة مغلقة يبلغ طولها من 15 إلى 21 كيلومتراً، يسميها العلماء “صدع مرمرة الرئيسي”، الواقع تحت سطح البحر جنوب غرب اسطنبول، وهي منطقة هادئة بشكل مثير للريبة منذ زلزال عام 1766 الذي بلغت قوته 7.1 درجة.
ونقل التقرير عن العالم جوديث هوبارد من “جامعة كورنيل” تحذيره من أن زلزالاً كبيراً جداً بالقرب من اسطنبول “قد يؤدي إلى واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث”.
وحذر تقرير الصحيفة من أنه إذا استمر ذلك النمط وحدث تمزق في تلك المنطقة، فإنه قد يؤدي إلى زلزال بقوة 7 درجات أو أكثر في المدينة التي يقطنها 16 مليون نسمة.
وقد لاحظت الدراسة الجديدة تسلسلاً لافتاً لأربعة زلازل متوسطة الشدة، كان آخرها زلزال بقوة 6.2 درجة في أبريل (نيسان) 2025 شرق خط الصدع مباشرة. وتشير الدراسة إلى أن الزلزال القادم قد يكون أقوى من سابقه وقد يقع تحت اسطنبول مباشرة.
وعلى الرغم من أن بعض العلماء يرون أن ذلك التسلسل قد يكون مجرد مصادفة، إلا أن الإجماع العلمي يؤكد أن “زلزالاً مدمراً قادم” نتيجة لتراكم الضغط الخطير على صدع شمال الأناضول.
وقالت عالمة الزلازل باتريشيا مارتينيز-غارزون، إحدى المشاركين في الدراسة الجديدة، إن تركيز الجهود يجب أن يكون على “الكشف المبكر عن أي إشارات تدل على شيء غير عادي، وعلى التخفيف من آثاره”، إلا أنها شددت على أن الزلازل “لا يمكن التنبؤ بها”.