75.3% من سكان السعودية زاروا الفعاليات والأنشطة الثقافية خلال 2025
المدني: يجب توافر وسائل السلامة في المنازل
أكثر من 90 مليار ريال فائض الميزان التجاري للسعودية خلال الربع الأول لعام 2026م
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق زمالة قادة التحول الرقمي لتأهيل القيادات الوطنية
17 وظيفة شاغرة في الفطيم القابضة
“سلمان العالمي للغة العربية” ينظّم ندوة علمية عن السياسة الوطنية للغة العربية بين الرؤية والتطبيق
الكويت: الاعتداءات الإيرانية تقوض التهدئة وتهديد للسيادة وأمن المنطقة
المنتخب السعودي للذكاء الاصطناعي يحقق 6 جوائز في أولمبياد آسيا والباسيفيك
العراق.. اعتقال 17 مسؤولاً في بغداد أغلبهم نواب في البرلمان
في مؤشر ميداني هو الأخطر منذ بدء الأزمة، دفعت الولايات المتحدة الأمريكية بتعزيزات عسكرية ضخمة شملت قوات خاصة وطائرات حربية متطورة إلى منطقة البحر الكاريبي، في خطوة تأتي ضمن استراتيجية إدارة الرئيس دونالد ترامب لتضييق الخناق على نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ووضع كافة الخيارات العسكرية على الطاولة.
وكشفت بيانات تتبع الرحلات الجوية ومصادر مسؤولة عن وصول ما لا يقل عن عشر طائرات من طراز “CV-22 Osprey” المخصصة لعمليات القوات الخاصة، منطلقة من قاعدة “كانون” الجوية بنيو مكسيكو.
وبالتزامن مع ذلك، شُكل جسر جوي بطائرات الشحن العملاقة “C-17” لنقل الجنود والمعدات العسكرية من قواعد “فورت ستيوارت” و”فورت كامبل” إلى بورتوريكو، مما يمنح القيادة الأمريكية قدرة فورية على التدخل السريع.
هذا التحشيد العسكري يأتي مكملاً لقرار الرئيس ترامب بفرض حصار بحري صارم على ناقلات النفط المتجهة من وإلى فنزويلا، واحتجاز السفن المرتبطة بجهات وصفتها واشنطن بـ “الإرهابية”. ولم يكتفِ البيت الأبيض بالضغط البحري، بل أعلن ترامب إغلاق المجال الجوي حول فنزويلا، ملوحاً بإمكانية شن غارات جوية وتدخلات برية وشيكة.
وفي نبرة لا تقبل التأويل، أكد الرئيس ترامب امتلاك بلاده لأكبر أسطول عسكري في تاريخ أمريكا الجنوبية، قائلاً: “لدينا أسطول ضخم هو الأكبر بلا منازع”، وأردف في إشارة لافتة للعمليات البرية: “قريباً سنبدأ البرنامج نفسه على الأرض”، وهو ما اعتبره مراقبون إعلاناً ضمنياً عن اقتراب ساعة الصفر لعملية عسكرية محتملة.
ورغم الوضوح في التحركات الميدانية وتصريحات الرئيس، آثرت وزارة الدفاع (البنتاغون) والبيت الأبيض عدم الرد على طلبات التعليق الصحفية حول التفاصيل اللوجستية لهذه التحركات، مما يزيد من حالة الغموض والترقب حول طبيعة المهمة القادمة لقوات النخبة الأمريكية في الكاريبي.