البحرين تدين بشدة تجدد العدوان الإيراني وتطالب بموقف دولي حازم
الداخلية البحرينية: تضرر مبنى سكني في المحرق جراء الاعتداءات الإيرانية
17 وظيفة شاغرة في شركة الفنار
طقس الأحد.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
صفارات الإنذار تدوي ثانية في البحرين والدفاع تؤكد تدمير اعتداءات إيرانية
الكويت: اعتراض مسيرات وصواريخ إيرانية معادية
ترامب يؤكد: إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً
الجيش الأميركي يشن غارات على أهداف قرب مضيق هرمز
الحبس عامين لمصري تسبب في إصابة زوجته بمرض الإيدز
القبض على إثيوبي بجازان لتهريبه الحشيش و12 ألف قرص مخدر
اختتمت أمس، فعاليات مهرجان الرياض للمسرح في دورته الثالثة، بتتويج الفائزين بجوائزه ضمن جهود هيئة المسرح والفنون الأدائية المستمرة؛ لدعم الحراك المسرحي الوطني، وتعزيز الوعي بقطاع المسرح، وتمكين المواهب المسرحية السعودية.
وشهدت فعاليات المهرجان الذي انطلقت في الـ15 من ديسمبر الجاري، برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متكاملًا اشتمل على عروض مسرحية قدّمت تجارب إبداعية متنوّعة من حيث المدارس الفنية، والرؤى الإخراجية، إضافة إلى موضوعات إنسانية وفكرية لامست قضايا المجتمع، وقدّمت قراءات معاصرة تعكس تطور التجربة المسرحية السعودية، وقدرتها على التجديد، والتفاعل مع الجمهور.
وأعلنت لجنة تحكيم المهرجان أسماء الفائزين بجوائز دورته الثالثة.
يذكر أن فعاليات المهرجان قد شهدت على مدى أيامه حراكًا مسرحيًا لافتًا، عكس تنوّع التجارب الإبداعية، وتنامي حضور المسرح في المشهد الثقافي السعودي، مقدما برنامجًا متكاملًا جمع بين العروض المسرحية، وورش العمل التدريبية المتخصصة، إلى جانب القراءات النقدية، والجلسات الحوارية التي ناقشت التجارب المشاركة، وتطور الحركة المسرحية المحلية، وكذلك تطوير مهارات المسرحيين، وصقل قدراتهم في مجالات التمثيل، والإخراج، والسينوغرافيا، وكتابة النص المسرحي، كما أسهمت القراءات النقدية في تعزيز دور النقد بوصفه عنصرًا أساسيًا في الارتقاء بالمنتج المسرحي، ورفع مستوى الحوار الثقافي بين الممارسين والجمهور.
وشهدت العروض والأنشطة المصاحبة حضورًا جماهيريًا، وتفاعلًا ملحوظًا، في مؤشر يعكس تنامي الاهتمام بالمسرح والفنون الأدائية، وازدياد الوعي بأهميتهما بوصفهما أحد روافد الثقافة الوطنية، وأداة فاعلة في بناء الذائقة الفنية، وتعزيز التفاعل المجتمعي.
ويشكل مهرجان الرياض للمسرح محطة سنوية جامعة للإبداع المسرحي، ومنصة تُبرز الطاقات الوطنية، وتفتح آفاقًا جديدة تعزز حضور المسرح بوصفه مكوّنًا أصيلًا في المشهد الثقافي الوطني.