بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
عندما انسحبت الإمارات من دعم المستشفيات في شبوة والمخا اليمنية، لم تترك السعودية صحة اليمنيين رهينة للقلق أو الانتظار، ولم يُفتح الباب أمام فراغ إنساني خطير، إذ كانت المملكة حاضرة لتتحمل المسؤولية كاملة، وتحسم المشهد بدعم كبير بلا شروط ودون تردد.
لقد جاء التدخل السعودي السريع حاسمًا ليقطع الطريق أمام أي محاولة لزعزعة استقرار القطاع الصحي أو استخدامه كورقة ضغط , فالسعودية تحركت بكل إنسانية ومسؤولية، لتبقى المستشفيات اليمنية تعمل، وتستمر الخدمات الطبية، فصحة المواطن اليمني خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه.
تؤكد هذه الخطوة أن دعم السعودية لليمن ليس مرتبطًا ببقاء طرف آخر في أي مشروع. فالانسحابات لا تُربك من يملك قرارًا مستقلًا، ولا تُعطّل من يعمل وفق رؤية تجعل الإنسان أولوية لا شعارًا. وفي الوقت الذي غابت فيه الإمارات عن التزاماتها تجاه الشعب اليمني، تقدّمت السعودية لتحمّل العبء لا لتبريره.
ما أعلنه وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بعد استقباله رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس، ورئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة محافظ محافظة عدن، بشأن تقديم دعم اقتصادي وحزمة مشاريع وبرامج تنموية للشعب اليمني الشقيق عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في مختلف المحافظات، يوضح للعالم أن السعودية لا تسمح بانهيار الخدمات الأساسية في اليمن، ولا تقبل أن يدفع المواطن اليمني ثمن التغيّرات السياسية أو الحسابات الضيقة. فالقطاع الصحي سيبقى محميًا، مدعومًا، ومستمرًا، لأن المملكة تدرك أن أي تراجع فيه يعني كارثة إنسانية لا يمكن السكوت عنها.
إن ما سيجري في مستشفيات شبوة والمخا ليس مجرد معالجة صحية ظرفية بعد انسحاب الإمارات، بل هو تأكيد جديد على أن السعودية هي الطرف الأكثر ثباتًا في الميدان الإنساني اليمني، والأكثر قدرة على التحرك عندما يتراجع الآخرون، والأكثر التزامًا باستمرارية الحياة لا بمجرد إدارة الأزمات. ولن يكون هناك فراغ صحي في اليمن بشكل عام، ولا انسحاب يوقف الرعاية، ما دامت السعودية تتحمل مسؤوليتها كاملة .