السامري ينعش أجواء العيد في حائل
السعودية ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة
البحرين: عدوان إيراني سافر يستهدف خزانات الوقود بإحدى المنشآت
تحذير من تطبيقات مشبوهة وغير مرخصة تبثّ توقعات بشأن الطقس والمناخ بالمملكة والخليج
الأخضر يرفع استعداده لمواجهة منتخب مصر وديًا في جدة
هطول أمطار الخير على محافظة العُلا
“الفرقة 82” الأمريكية تصل دييغو غارسيا تمهيداً لتصعيد محتمل ضد إيران
تقلبات جوية بمصر ووفاة سيدة إثر سقوط سقف منزل
هطول أمطار غزيرة على منطقة الجوف ومحافظاتها
دوريات المجاهدين بعسير تقبض على مقيم لنقله 3 مخالفين لنظام أمن الحدود
أسدل الستار على عام 2025 بانتكاسة قاسية للدولار الأمريكي، الذي سجل أسوأ أداء سنوي له منذ قرابة عشر سنوات، مدفوعاً بضغوط جيوسياسية واقتصادية معقدة، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية لما ستحمله شهور عام 2026 من تحديات جديدة للعملة الأكثر نفوذاً في العالم.
وفقاً لمؤشرات أسعار الصرف، سجلت العملة الأمريكية أكبر انخفاض سنوي لها منذ عام 2017، حيث فقد الدولار ما نسبته 9.5% من قيمته مقابل سلة من العملات الرئيسية. ويرى محللون أن هذا التراجع لم يكن وليد الصدفة، بل جاء انعكاساً مباشراً لحالة القلق التي انتابت المستثمرين جراء “الحروب التجارية” التي انتهجتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، مما أضعف مكانة الدولار كـ “ملاذ آمن” تقليدي في أوقات الأزمات.
في المقابل، استغلت العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) تعثر “الأخضر الأمريكي” لتحقق قفزة استثنائية. وبحسب تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز”، سجل اليورو مكاسب ناهزت 14%، متجاوزاً حاجز 1.17 دولار؛ وهو مستوى فني وتاريخي لم تشهده الأسواق منذ عام 2021، مما يعكس تحولاً في تدفقات السيولة نحو الأصول المقومة باليورو.
لا يبدو أن عام 2026 سيقدم طوق نجاة سريعاً للدولار؛ إذ تُجمع كبرى بنوك “وول ستريت” في توقعاتها على استمرار حالة الضعف. ويرتكز هذا التشاؤم على سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) المستمرة في خفض أسعار الفائدة، وهي الخطوة التي تزيد من جاذبية العملات الأخرى على حساب الدولار.