صلاة التهجد في المسجد الحرام ليلة 29 رمضان.. مشاهد إيمانية تفيض خشوعًا وسكينة
وظائف إدارية شاغرة لدى المراعي
وظائف إدارية شاغرة بـ هيئة الزكاة
منصة إحسان تبدأ في استقبال زكاة الفطر
وزير الداخلية يستعرض تطورات الأوضاع في المنطقة مع نظيره العراقي
30 مجسمًا مضيئًا احتفاءً بعيد الفطر في الباحة
“الحناء” في حياة المرأة السعودية.. رمز الجمال وإرث الأمهات وجدّات الماضي
هطول أمطار الخير على منطقة الباحة
ترامب: ندعم أمن واستقرار دول الخليج وندين اعتداءات إيران الآثمة
اعتراض وتدمير 4 مسيّرات في المنطقة الشرقية
تستضيف المملكة خلال الربع الأخير من العام الجاري أعمال “القمة العالمية الأولى للشعب المرجانية”؛ تأكيدًا لريادتها الدولية في مجال حماية النظم البيئية البحرية، إضافةً إلى إبراز مكانتها المتقدمة في قيادة الجهود الدولية لمواجهة التحديات البيئية حول العالم.
وجاء إعلان استضافة المملكة للقمة خلال فعاليات “البيت السعودي” المنعقدة على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وأعلنت عنه صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية.
وبهذه المناسبة، أكد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للمحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي أن استضافة المملكة للقمة العالمية الأولى للشعب المرجانية، يجسّد جهودها المحلية والدولية في حماية وحفظ النظم البيئية البحرية، عبر تبنّي أفضل البرامج والتقنيات المبتكرة، والممارسات العالمية؛ للإسهام في تحقيق مستهدفات التنمية المُستدامة، من خلال إعادة تأهيل الشُعب المرجانية، واستعادة التوازن البيئي، وتحسين جودة الحياة.
من جهته أوضح الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر “شمس” الدكتور خالد الأصفهاني، أن أعمال القمة ستركز على ثلاثة محاور رئيسة، هي السياسات، والبحث العلمي، والتمويل، حيث تهدف القمة من خلال هذه المحاور، إلى طرح إطار عملي وموجّه للسياسات والتشريعات، يُمكّن من تحقيق الاستدامة المالية للشعب المرجانية والأنظمة البحرية المرتبطة بها، مع رسم مسار واضح للانتقال من الحوار إلى التنفيذ، وذلك عبر إبراز الشعب المرجانية كأصول اقتصادية ضمن إستراتيجيات الاقتصاد الأزرق، واستحداث آليات تمويل مستدامة وقابلة للتوسع، إضافةً إلى إشراك القادة وصنّاع ومتخذي القرار؛ لتطوير نماذج استثمارية قابلة للتنفيذ عبر السياسات والتشريعات، وإنشاء مسار تعبئة دولي منظم يقود إلى مخرجات ملموسة وقابلة للقياس.
يُذكر أن المملكة تتولى تنظيم هذه القمة العالمية، من خلال المؤسسة العامة للمحافظة على الشعاب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر (شمس)، وذلك بصفتها رئيسًا للمبادرة الدولية للشعاب المرجانية (ICRI)، التي تضم في عضويتها (45) دولة؛ مما يعكس الثقة الدولية في دور المملكة القيادي في حماية الشعب المرجانية حول العالم.