ضبط 15430 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
#يهمك_تعرف | التأمينات: النظام يجيز للموظف العمل لدى أكثر من صاحب عمل
أوكرانيا: إصابة 10 أشخاص في هجمات روسية على كييف
تركيا: أمر قضائي بالقبض على 36 شخصا لتشكيلهم منظمة إجرامية
اقتران الثريا بالقمر يعلن دخول “قران 25” إيذانًا باشتداد حرارة الصيف لدى أهل البادية
مقتل 10 أشخاص في تحطم طائرة بالبهاما في يوم الاستقلال
فنزويلا: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين إلى 4118 قتيلًا
تراجع أسعار النفط عند التسوية
انقطاع التيار الكهربائي في كوبا للمرة الثانية خلال أربعة أيام
خلال فعالية لليونيسف بالأمم المتحدة.. المملكة تؤكّد أولوية الأمن المائي في رؤية 2030
اكتشف فريق من العلماء الصينيين أن علاجًا صوتيًا بسيطًا وغير جراحي يمكنه إحداث تغيرات بيولوجية ملحوظة وطويلة الأمد لدى قرود مسنة، ما يفتح آفاقًا جديدة أمام علاج فيزيائي محتمل لمرض ألزهايمر.
ونشرت نتائج الدراسة التي قادها باحثون من معهد كونمينغ لعلم الحيوان التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، في العدد الأحدث من مجلة “وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم”.
وتركز الدراسة على استخدام نغمة سمعية بتردد 40 هرتز، وهي نغمة منخفضة تقع ضمن نطاق السمع البشري، وبينما كانت دراسات سابقة على الفئران قد أشارت إلى أن التحفيز بتردد 40 هرتز قد يساعد على إزالة البروتينات السامة المرتبطة بمرض ألزهايمر من الدماغ، فإن هذه الدراسة الجديدة تقدم أول دليل حاسم خلال دراسة أجريت على الرئيسيات غير البشرية.
وفي مرض ألزهايمر، يميل بروتين يعرف باسم بيتا-أميلويد إلى التراكم على شكل لويحات، ما يؤدي إلى تلف خلايا الدماغ ويضعف الذاكرة والقدرات الإدراكية، وعادة ما يتخلص الدماغ من هذه الفضلات عبر السائل الدماغي الشوكي.
وعمل فريق البحث على تسعة قرود ريسوس مسنة، تتطور في أدمغتها بشكل طبيعي لويحات شبيهة بتلك المرتبطة بمرض ألزهايمر، مما يجعلها نماذج ذات صلة وثيقة بدراسة الحالة لدى البشر، واستمعت القرود إلى نغمة بتردد 40 هرتز لمدة ساعة واحدة يوميًا على مدار أسبوع.
وكانت النتائج مذهلة، حيث زادت مستويات البروتينات الرئيسية المرتبطة بمرض ألزهايمر في السائل الدماغي الشوكي لدى القرود بأكثر من الضعفين فور انتهاء فترة العلاج، ما يعني تعزيز عملية التخلص من الفضلات.
وقال الباحث في معهد كونمينغ لعلم الحيوان هو شين تيان: “إن هذا التأثير مستمر، فعند القياس بعد خمسة أسابيع من انتهاء العلاج الصوتي، كانت الفائدة لم تتلاش”.
وأوضح هو أن العلاجات الدوائية المعتمدة حاليًا لمرض ألزهايمر، رغم فعاليتها لدى بعض المرضى، قد تنطوي على مخاطر مثل تورم الدماغ، فضلًا عن ارتفاع تكلفتها، بينما يمثل التحفيز السمعي بتردد 40 هرتز تدخلًا فيزيائيًا آمنًا ومنخفض التكلفة.
وأضاف “إن التأثير طويل الأمد الذي رصدناه لدى الرئيسيات يدعم تطوير هذا النهج اللطيف كونه علاجًا مستقبليًا لمرض ألزهايمر”.