البلديات والإسكان ترفع جاهزيتها للعشر الأواخر من رمضان بـ 18 ألف كادر و6 آلاف آلية
الكويت: حريق محدود في خزانات وقود محطة كهربائية لم يسفر عن أي إصابات
وزير الطاقة الأميركي: ناقلات النفط العالقة في الخليج ستبدأ التحرك قريبًا
إطلاق برنامج المراجعة المكثفة وتصحيح التلاوة للمعتكفين في المسجد النبوي
تنوع الغطاء النباتي في الشمالية يعزز ازدهار النحل ويدعم البيئة
رئيس وزراء قطر: هجمات إيران تُشعرنا بخيانة كبيرة
البحرين: إصابات بصفوف المواطنين إحداها بليغة بمنطقة سترة إثر هجوم بالمسيرات الإيرانية
وزارة الرياضة تعلن تمديد المهلة التصحيحية للائحة الرخص المهنية والاعتماد البرامجي
العقود الآجلة للخام الأميركي تصعد بأكثر من 10 دولارات لتتجاوز 100 دولار للبرميل
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) النسخة الثانية من الإطار الوطني لمعايير البرامج الأكاديمية في البيانات والذكاء الاصطناعي بوصفه إطارًا وطنيًا مرجعيًا يحدّد المعايير الأكاديمية لتطوير وتقييم برامج التعليم العالي في هذه المجالات، بما يضمن جودة المخرجات واتساقها مع المتطلبات الوطنية، وذلك خلال أعمال المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي (ICAN 2026), الذي تنظمه “سدايا” بشراكة أكاديمية مع جامعة الملك سعود، وشراكة معرفية مع برنامج تنمية القدرات البشرية، وشراكة إستراتيجية مع شركة علم.
ويستهدف الإطار الجامعات السعودية الحكومية والأهلية الراغبة في تطوير أو تحديث أو برامج أكاديمية في البيانات والذكاء الاصطناعي، ويمتد أثره إلى الطلبة وسوق العمل عبر ضمان اتساق مخرجات البرامج مع احتياجات سوق العمل الوطني.
ويقدّم الإطار قيمة مضافة تتمثل في توفير مرجعية وطنية موحّدة تضمن جودة المخرجات التعليمية، كما يحدّد مخرجات التعلم ويضع هيكلًا واضحًا للوحدات المعرفية، ويمنح الجامعات مرونة في تصميم البرامج مع الحفاظ على تحقيق المخرجات والمتطلبات غير الاختيارية، إلى جانب ضمان مواءمة البرامج مع الإطار الوطني للمؤهلات ومتطلبات الاعتماد والجودة.
ويسهم الإطار في تحقيق قيمة وطنية تتمثل في دعم بناء منظومة تعليمية متقدمة في البيانات والذكاء الاصطناعي تسهم في تطوير رأس المال البشري الوطني، ورفع موثوقية البرامج الأكاديمية بما يعزّز الثقة في مخرجات التعليم العالي، وتمكين مواءمة التعليم مع أولويات التحول الرقمي والاقتصاد القائم على البيانات والمعرفة، إضافةً إلى الإسهام في توطين الكفاءات المتخصصة وتقليل الفجوة بين التعليم واحتياجات السوق.
ويأتي الإطار بوصفه إطارًا وطنيًا لتنظيم وتوحيد جودة برامج البيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة، ومرجعًا أساسيًا لتطوير واعتماد برامج تعليمية تواكب احتياجات المستقبل، ويوازن بين توحيد المعايير ومنح الجامعات مرونة أكاديمية في تصميم البرامج.