تمتزج الرمال الذهبية مع السماء الزرقاء في مشهد يخطف القلوب

صحراء الربع الخالي بنجران.. ملاذ شتوي ساحر لعشاق الطبيعة والهدوء

الإثنين ١٩ يناير ٢٠٢٦ الساعة ٧:٢١ مساءً
صحراء الربع الخالي بنجران.. ملاذ شتوي ساحر لعشاق الطبيعة والهدوء
المواطن - واس

تتجلّى صحراء الربع الخالي في منطقة نجران كتحفة فنية طبيعية تأسر الأنفاس، حيث تمتزج الرمال الذهبية مع السماء الزرقاء في مشهد يخطف القلوب، ومع قدوم فصل الشتاء من كُلّ عام، تتحول هذه الصحراء إلى ملاذ يجذب عشاق الطبيعة ومحبي الهدوء.

وتعتبر الكثبان الرملية في الربع الخالي من الظواهر الطبيعية الباهرة، حيث تتشكَّل بأشكال متنوعة، ويتفاوت ارتفاعها بين عدة أمتار إلى عشرات الأمتار، وتتنوع ألوانها بين الأصفر والبرتقالي؛ مما يضفي لمسة سحرية على المناظر الطبيعية، كما تحتضن هذه المنطقة أنواعًا نادرة من النباتات والحيوانات التي تأقلمت مع الظروف القاسية، مما يُسهم في تعزيز التنوع البيولوجي في هذه البيئة الفريدة.

وجهة سياحية شتوية

وتبرز محافظة شرورة التي تُطل على صحراء الربع الخالي كوجهة سياحية شتوية، من خلال تنظيم الفعاليات والمهرجانات، مثل مهرجان شرورة الشتوي الذي يضم العديد من الأنشطة الشتوية المتنوعة التي يستمتع بها الزوَّار، ومن أبرز فعالياته العروض التراثية والفنون الشعبية، وسباقات الهجن والفروسية، وهدَّد الصقور، والأسواق الشعبية ومعارض الأسر المنتجة، فضلًا عن فعاليات التسوق المخصصة للأطفال والعائلات التي تجمع بين الحرف اليدوية والتراث الثقافي، إلى جانب الأنشطة الترفيهية والمسابقات الرياضية ورالي السيارات الصحراوي.

وأفاد المرشد السياحي محمد آل مستنير، أن صحراء الربع الخالي تُمثّل وجهة سياحية مثالية، بما تحتويه من تكوينات رملية مميزة، مثل بحيرات “أم الحيش” ومنطقة الكثبان النجمية، فيما تشكل محمية عروق بني معارض، الواقعة على الحافة الغربية الشمالية للربع الخالي، أيقونة الطبيعة والحياة الفطرية، حيث تعـد أكبر محمية طبيعية في المملكة، وتعد المحمية موطنًا للمها العربي والريم الآدمي وطيور النعام؛ مما يجعلها وجهة تستحق الزيارة.

وأشار إلى أن رمال الربع الخالي تستقطب الزوَّار خلال فصلي الشتاء والربيع، الذين يسعون للاستمتاع بأجوائه اللطيفة، حيث تبدأ الأنشطة عادة عند بزوغ الفجر، فيتأمل الزوَّار جمال المشاهد وتغير الألوان على الكثبان الرملية، كما يفضل الكثير نصب مخيماتهم في قلب الصحراء، مما يجعل ليالي الشتاء فترة مثالية لتجربة الحياة الصحراوية الأصيلة.

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق
الاسم
البريد الإلكتروني

إقرأ المزيد