أمطار غزيرة وتساقط للبرد على الشرقية حتى التاسعة مساء
الدولار يتراجع وسط توتر الأسواق وتراجع توقعات الفائدة
الحكومة المكسيكية تزيل 128 طنًا من النفط الخام عقب تسرب نفطي
أمطار غزيرة على المدينة المنورة ولقطات توثق الحالة
وظائف شاغرة لدى فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة بفروع مجموعة العليان
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر
وظائف شاغرة لدى مستشفى قوى الأمن
الذهب مستقر مع ترقب مؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية وسيول وبرد على عدة مناطق
رصد علماء من مختبر علم الفلك الشمسي بمعهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، عاصفة إشعاعية قوية من المستوى (S4) بدأت بالتأثير على البيئة الفضائية المحيطة بالأرض، وهو مستوى لم يسجل له مثيل منذ أكثر من دورتين شمسيتين.
وأوضح الباحثون أن تدفق البروتونات الشمسية قفز بشكل مفاجئ ليتجاوز حاجز (10.000) وحدة، مؤكدين أن هذه هي المرة الأولى التي تصل فيها العاصفة إلى هذا المستوى المرتفع (S4) منذ نحو عقدين من الزمن، ويصنف العلماء مستوى (S5) كحد نظري لم يسجل في تاريخ الرصد الحديث، بينما يظل الرقم القياسي التاريخي صامدًا منذ القرن الماضي عند قرابة (40.000) وحدة.
وتأتي هذه الاضطرابات الكونية أعقاب توهج شمسي هائل وقع يوم الأحد الماضي، صنف ضمن الفئة (X) الأشد تأثيرًا، وهو الأول من نوعه منذ مطلع عام 2026، وقد تسبب هذا التوهج في ارتفاع حاد ومفاجئ في تدفق الجسيمات المشحونة، مسجلًا أعلى معدل لها خلال السنوات العشر الأخيرة.
وأشار خبراء المختبر إلى أن هذا الحدث يطرح تساؤلات علمية عديدة، نظرًا لأن النشاط الشمسي العام لا يزال دون المستويات التي تفسر مثل هذا الانفجار الإشعاعي العنيف. ووصف العلماء ما حدث بأنه “مصادفة نادرة للغاية”، وتضافر لظروف فيزيائية استثنائية أدت إلى توجيه هذا السيل من الإشعاعات مباشرة نحو كوكبنا.
ويُعرف النشاط الشمسي بعملية دورية طبيعية تمر بها الشمس كل (11) عامًا تقريبًا، وتعرف حاليًا بالدورة الشمسية رقم (25) التي بدأت في ديسمبر عام 2019، وسجلت الآن ذروة غير متوقعة في قوتها وهي الدورة التي أثبتت أنها الأكثر اضطرابًا ونشاطًا منذ عقود.