الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ألهمت قصة الصمود والتضحية، التي سطرها الإمام عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود، زوار برنامج “هل القصور” ضمن برامج موسم الدرعية 25/26؛ للوقوف طويلًا عند رمزية البطولة والإخلاص وحب الوطن، التي تجسدت بأبهى صورة، من خلال عروض حيّة بتقنيات الصوت والإضاءة في القصر التاريخي للإمام عبدالله؛ آخر أئمة الدولة السعودية الأولى.
ويعيش زوار القصر أجواء الدولة السعودية الأولى عبر قصص تروي تفاصيل حياة هذه الشخصية الوطنية العظيمة، حيث اشتهر الإمام عبدالله بن سعود بالحكمة والذكاء والشجاعة، وتصدى ببسالة لحملات القوات العثمانية المعتدية على الدولة السعودية الأولى، ودافع عنها حتى آخر لحظة.
ويقع قصر الإمام عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز التاريخي، الذي يعود بناؤه إلى بداية القرن الثالث عشر الهجري، في وسط حي الطريف التاريخي، وتحديدًا إلى الجهة الجنوبية الغربية من قصر سلوى، وقد بني ليكون سكنًا للإمام عبدالله بن سعود، الذي تولى الحكم بعد والده خلال الفترة (1229 – 1233هـ/1814-1818م).
ويتكون القصر من طابقين، يضمان ثلاث وحدات رئيسة، تشمل: حجرات سكنية، وقاعات ودواوين للحكم، ومجالس مخصصة للاجتماعات السياسية والعلمية، إضافة إلى مجالس لاستقبال الضيوف، كما يضم أيضًا مساكن للحراس والخدم، ومستودعات للذخيرة والتموين.
ومن أبرز ملامح القصر بناؤه على الطراز النجدي التقليدي، إذ يبرز تصميمه العظمة والقوة التي وصلت إليها الدولة السعودية في تلك الفترة، وهو ما يتجلى في بنيته المعمارية القوية والمتينة، المتمثلة في كثرة الأعمدة واستخدام الحجر في أساسات البناء.
يذكر أن موسم الدرعية 25/26 يسهم في تحقيق رؤية هيئة تطوير بوابة الدرعية بتعزيز مكانة الدرعية؛ كمهد للدولة السعودية ومنصة دائمة للتفاعل الثقافي، حيث يتضمن برامج تعكس القيم السعودية الأصيلة بأسلوب معاصر، بما يتماشى مع المستهدفات الثقافية والسياحية التي تعد من ركائز التنمية المستدامة في رؤية السعودية 2030.