قطار الحرمين: زيادة عدد الرحلات بين المدينة المنورة ومكة المكرمة
وظائف شاغرة في فروع الفطيم القابضة
وزير الداخلية يبحث التعاون بالمجال الأمني مع وزيرة الخارجية البريطانية
وظائف شاغرة لدى الخزف السعودي
هطول أمطار الخير على محافظة الأحساء
اعتراض وتدمير 7 مسيّرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة
وظائف شاغرة بفروع شركة BAE SYSTEMS
وظائف شاغرة في شركة المراعي
ضمك يفوز على النجمة بثلاثة أهداف في دوري روشن
“باب الرحمة” في المسجد النبوي.. معلم تاريخي ارتبط بحادثة الاستسقاء في السيرة النبوية
قال أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقًا، الدكتور عبدالله المسند، إن اختيار موقع المبيت في البر خلال فصل الشتاء يلعب دورًا كبيرًا في الشعور بالدفء أو البرودة، مشيرًا إلى أن الاعتقاد السائد بأن المناطق المنخفضة أكثر دفئًا ليس دقيقًا من الناحية العلمية.
وتابع المسند عبر منصة إكس أن الهواء البارد أثقل من الهواء الدافئ؛ لذلك ينساب ويتجمع ليلًا، خصوصًا قبيل الفجر، في المطامن والمنخفضات، ما يؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة فيها وتكوّن الصقيع عند سكون الرياح، في حين تبقى المناطق المرتفعة نسبيًا أكثر دفئًا في هذه الظروف.
وأشار إلى أن التجربة العملية أثبتت ذلك، حيث سُجلت درجة الحرارة الصغرى فوق الكثيب أعلى من درجة الحرارة في النقرة المنخفضة بنحو خمس درجات مئوية عند هدوء الرياح.
وأضاف المسند أن هذا الوضع ينعكس عند نشاط الرياح؛ إذ تصبح المناطق المرتفعة غالبًا أبرد من المنخفضات بسبب زيادة فقدان الحرارة بفعل الرياح، مؤكدًا أن اختيار موقع المبيت يجب أن يراعي حالة الرياح إضافة إلى الارتفاع عن سطح الأرض.