التقنية في خدمة ضيوف الرحمن.. منظومة رقمية متقدمة تدير موسم حج بكفاءة عالية
السعودية و7 دول إسلامية تدين إهانات بن غفير لمحتجزي أسطول غزة
الحج والعمرة: منظومة التبريد المتكاملة في المنطقة المحيطة بجبل الرحمة ستسهم في خفض درجات الحرارة وتعزيز راحة الحجاج
الهلال الأحمر يؤكد جاهزيته التشغيلية لخدمة ضيوف الرحمن في موسم حج 1447هـ
أكثر من 3.5 ملايين قراءة لبطاقة نسك منذ الأول من ذي القعدة 1447هـ
الحج والعمرة: التنسيق المبكر مع مكاتب شؤون الحجاج أسهم في تسريع جاهزية موسم الحج
الحاج ماتسي من الغابون.. قصة إيمان ملهمة قادته إلى اعتناق الإسلام
الروبوتات والذكاء الاصطناعي تسهم في خدمة حجاج بيت الله الحرام
إحسان: بناء 10 مساجد وجوامع على طرق الحجاج والمعتمرين لخدمة ضيوف الرحمن
جاهزية مقار برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين في المشاعر المقدسة
انطلق اليوم ضمن برامج موسم الدرعية 25/26، برنامج مسلّية في حي الظويهرة التاريخي؛ أحد أبرز أحياء الدرعية ذات الطابع الثقافي والتعليمي، الذي عُرف بمزارعه المتنوعة وقربه من حي البجيري، واحتضن عبر تاريخه معالم بارزة مثل مسجد الظويهرة.
ويقدم البرنامج الذي يستقبل زواره يوميًّا من الساعة 10 صباحًا، سلسلة من الفعاليات الثقافية والترفيهية التفاعلية للأطفال والعائلات بما يثري تجربتهم من خلال التعريف بالتراث الثقافي غير المادي بطريقة عملية وممتعة، تُبنى على الاكتشاف والمشاركة الفعالة.
ويهدف “مسلّية” إلى تعزيز الفهم المشترك والتقدير لإرث الدرعية العريق، وتوثيق الصلة بالهوية والتراث من خلال أنشطة تجمع بين التعلم واللعب، والتعريف بالتقاليد النجدية؛ من الحِرف اليدوية والموسيقى ورواية القصص والممارسات اليومية، من خلال قوالب حديثة وجذابة تُمكّن الأطفال والعائلات من التفاعل مع التراث الحي والاحتفاء به.
ويضم البرنامج ثلاثة أنشطة رئيسة صُممت لتلائم مختلف الفئات العمرية، تشمل: 7 ورش تعليمية، إضافةً إلى فعاليتي “اكتشاف التراث”، و”أنا وعائلتي”، وذلك في تجربة تجمع بين المعرفة والمرح، وتُحوّل التراث إلى مساحة نابضة للتعلم، كما يتيح البرنامج فرصة الإبداع واللعب في بيئة آمنة وملهمة، تُسهم في غرس القيم وتعمّق الفخر بالجذور الثقافية.
وتمثّل ورش التعليم مساحات ثرية للأطفال بمشاركة أهاليهم لاكتشاف القيم والمهارات التقليدية الأصيلة عبر تجارب تراثية، فيما تأتي أنشطة “اكتشاف التراث” كمغامرة تفاعلية للأطفال مدتها ساعتان، يمر الأطفال عبر 5 محطات، يجمعون خلالها الشارات وصولًا إلى وسام “كشافة الدرعية”. في حين تنمي تجربة “أنا وعائلتي” الروابط العاطفية من خلال لحظات لعب جماعية، وسرد قصصي، وممارسات موسيقية بسيطة، حيث يجلس الأطفال وذووهم في دائرة واحدة للمشاركة في أنشطة حسية وإبداعية مستمدة من تراث نجد والدرعية.
يذكر أن موسم الدرعية يأتي امتدادًا لجهود هيئة تطوير بوابة الدرعية في إبراز هوية الدرعية التاريخية والثقافية، وتعزيز مكانتها كوجهة عالمية للتراث والتبادل الثقافي، عبر مبادرات حية تُعيد تعريف العلاقة مع الماضي بلغة الحاضر، وتُجسّد مستهدفات رؤية السعودية 2030 في جعل الثقافة والتعليم والتراث عناصر أساسية في بناء الإنسان وتنمية المجتمع.