بإطلالته المميّزة على أكبر روافد وادي حنيفة

منزال يعود في نسخته الجديدة ليحتفي بالإرث الطبيعي للدرعية التاريخية

الجمعة ٢ يناير ٢٠٢٦ الساعة ٨:٠١ مساءً
منزال يعود في نسخته الجديدة ليحتفي بالإرث الطبيعي للدرعية التاريخية
المواطن - فريق التحرير

انطلق أمس برنامج منزال الذي يحتفي بالإرث الحيوي للبيئة الطبيعية في الدرعية التاريخية، في أجواءٍ يمتزج فيها التاريخ مع الطبيعة وتطل على وادي صفار أكبر روافد وادي حنيفة، ليقدم ضمن برامج موسم الدرعية 25/26، تجربة مستوحاة من جمال الحياة التقليدية وروح الضيافة السعودية العريقة.

ويستعرض البرنامج – الذي يستقبل زواره يوميًا من الساعة الخامسة مساءً – تقاليد الحياة في الدرعية وقيمها الأصيلة، إذ يوفر للزوار تجربة متكاملة تشمل: سرد القصص التراثية الملهمة، والاستمتاع بالأجواء الطبيعية، والشعر، والمأكولات الشعبية، إلى جانب عدد من الأنشطة كالفروسية، والصقارة، ورمي السهام، والفلك، إضافةً إلى مجموعة من أشهر المطاعم والمقاهي والمتاجر العالمية.

4 مناطق رئيسية

ويضم البرنامج أربع مناطق رئيسة تبرز المكانة التاريخية والحضارية للدرعية كمهد للثقافة السعودية، إذ يحتوي البرنامج على تجارب متنوعة، منها: تجربة “العلوم”؛ لتعلم صناعة الجلود والسجاد والأخشاب، إلى جانب تجربة “سلوم” التي تعزز الوعي بالقهوة السعودية، ونباتات الصحراء، وإشعال الحطب، وحلب الإبل، وصناعة الخيام.

كما يقدم البرنامج تجربة “فارس البادية” التي تمنح الزوار فرصة ركوب الخيل، والرماية، بالإضافة إلى تجربة “الصقارة” التي يتعلم الزائر من خلالها فنون الصيد بالصقر العربي، وتجربة “المشرف” التي تشكل فرصة لتأمل النجوم في سماء الدرعية الصافية، مما يضفي أجواء مميزة وهادئة في أحضان البيئة المحيطة.

ويعد وادي صفار معلمًا جيولوجيًا وتاريخيًا مهمًا، إذ يتميّز بتشكيلاته الصخرية الخصبة، وأراضيه الزراعية التي كانت على مر العصور مصدر خير وملاذًا للسكان، وداعمًا للزراعة والمساكن على ضفاف وادي حنيفة الذي كان وجهة للتنزّه والاستجمام، خاصة في فصل الشتاء. كما يحمل المكان أهمية استراتيجية لموقعه البارز جنوب غرب الدرعية، حيث مثّل منطقة الدفاع الرئيسة في عهد الدولة السعودية الأولى، وشاهدًا على تاريخ لا يزال حاضرًا في الوجدان.

الجدير بالذكر أن موسم الدرعية 25/26 يشكل نقطة التقاء عالمية لمحبي التاريخ، إذ يتيح لهم السفر عبر الأزمنة؛ لمشاهدة الأماكن التراثية العريقة التي كانت مركزًا للثقل السياسي والثقافي للمنطقة على مر العصور، من خلال تجارب متنوعة وعروض فريدة بمعايير عالمية وتصاميم مبتكرة، تعكس قيم ورؤية الدرعية التاريخية، وتمزج بين العراقة النجدية، والتطور الذي تشهده المملكة على جميع المستويات.

 

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق
الاسم
البريد الإلكتروني

إقرأ المزيد