أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
يتهيَّأ مزارعو منطقة نجران لبدء موسم حصاد القمح في أرجاء مدينة نجران ومحافظة حبونا، ومركز هدادة؛ محملًا بتباشير وفرة الإنتاج وجودته، بفضل الأحوال المناخية المثالية التي وفرت بيئة مناسبة لنمو القمح هذا العام.
ويُعد محصول القمح من المحاصيل الزراعية الرئيسة في نجران، ويُزرع بشكل أساسي في فصل الشتاء، كما يعد مكونًا أساسيًّا في العديد من الأطباق الشعبية النجرانية، التي تعتمد على خبز التنور، والعجين ومن أشهرها وجبة “الرقش”.
ويبرز القمح النجراني المعروف محليًّا باسم “السمراء”، كأغلى أنواع القمح، لجودته العالية وخلوه من المواد الكيميائية أثناء زراعته، ويعود هذا التميز إلى العناية الكبيرة التي يقدمها المزارعون بدءًا من حراثة الأرض بشكل جيد وتركها عشرة أيام للتهوية والتعرض لأشعة الشمس؛ مما يساعد في التخلص من الأعشاب الضارة، وبعد ذلك تأتي مرحلة الري، إذ يُعد الري الجيد أساسيًا للحفاظ على صلابة حبوب القمح؛ فإهمال الري قد يؤدي إلى ضعف الحبوب، ويؤثر سلبًا على جودة المحصول.
ويبدي المزارعون في المنطقة حماسًا كبيرًا لزراعة القمح، ويعملون باستمرار على تحسين تقنياتهم الزراعية وتبني أساليب جديدة تهدف إلى زيادة الإنتاجية وجودة المحصول، بما يُسهم في تعزيز الأمن الغذائي المحلي والحفاظ على التراث الغذائي الغني في المنطقة.
وأفاد عدد من المزارعين أن موسم زراعة القمح لهذا العام يعد بموسم وفير -بإذن الله- من حيث المحصول والجودة في جميع أصناف القمح، سواء “السمراء” أو “الصماء” أو “الزراعي”، بفضل الظروف المناخية المناسبة التي تتميز بها المنطقة، مثل درجات الحرارة الملائمة، وبرودة الليل، والرطوبة، وعدم وجود الرياح القوية والأمطار الغزيرة، مما يعزز -بإذن الله- فرص نجاح موسم الحصاد.