كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
بمزيج من الصمود الوجداني والاستعراضات البصرية المذهلة، افتتحت مدينة سيدني الأسترالية نافذة العالم على عام 2026، في احتفالات حبست أنفاس الملايين، لكنها لم تخلُ من ملامح الحزن والتعزيزات الأمنية المشددة.
على طول ميناء سيدني الشهير، انطلقت 40 ألف قذيفة ألعاب نارية في سماء المدينة، امتدت لمسافة 7 كيلومترات عبر جسر الميناء ودار الأوبرا، في عرض فني استثنائي. إلا أن هذا الصخب الجمالي توقف تماماً عند الساعة الحادية عشرة مساءً، حيث خيم الصمت على الحشود لـ”دقيقة حداد” إجلالاً لضحايا هجوم إرهابي مروع هز المدينة مؤخراً.
وتوشح جسر الميناء باللون الأبيض الجنائزي، بينما أُضيئت أعمدته برمز “الشمعدان”، في رسالة تضامن قوية. وصرح رئيس وزراء نيو ساوث ويلز، كريس مينز، قائلاً: “لن نخضع للإرهاب، ولن نغير نمط حياتنا في مدينتنا الجميلة”، مؤكداً نشر 3000 شرطي لضمان أمن المحتفلين.

وعلى جبهة أخرى من العالم، استقبلت موسكو وكييف العام الجديد تحت وطأة الثلوج وصراع يدخل عامه الرابع. ورغم أصوات المدافع، توحدت مشاعر المدنيين خلف رغبة واحدة؛ حيث قالت لاريسا من قلب موسكو: “أتمنى انتهاء الحرب، هذا هو الموضوع الأهم لبلادنا”.
وفي كييف، وبجوار شجرة عيد الميلاد في كاتدرائية القديسة صوفيا، جسدت الطفلة أوليسيا (9 سنوات) بصيص الأمل العالمي بقولها: “أعتقد أن السلام سيحل في العام الجديد”.

شرقاً، تمسكت كوريا الجنوبية بتقاليدها الروحية، حيث احتشد الآلاف لسماع دقات جرس “بوسينجاك” الـ33، وهي طقوس بوذية ترمز لتبديد النحس وجلب الازدهار.
أما في الصين، فقد استقبل المحتفلون “عام الحصان” (فبراير 2026) بعروض طبول حماسية فوق ممر “جويونج” بسور الصين العظيم، وسط لافتات تبشر بالعام الجديد. وفي المقابل، غابت الألعاب النارية عن سماء هونج كونج بقرار رسمي، استبدلته المدينة بعرض ضوئي تحت شعار “آمال جديدة”، تقديراً لأرواح 161 شخصاً قضوا في حريق مجمع سكني مأساوي في نوفمبر الماضي.

وفي كرواتيا، حافظت مدينة “فوزين” على تقليدها الفريد ببدء العد التنازلي عند الظهر، حيث رقصت الحشود في وضح النهار، وقام المغامرون بالقفز في مياه بحيرة “باير” المتجمدة.
وصولاً إلى نيويورك، حيث يتحدى المحتفلون درجات حرارة تحت الصفر في ميدان “تايمز سكوير”، مع استكمال الاستعدادات الأمنية والتقنية لإسقاط البلورة الشهيرة التي ستعلن رسمياً دخول الولايات المتحدة في العام الجديد.
