القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
“الخلوة قديمًا” ملاذ المصلّين في الظروف المناخية القاسية
تظاهرات واحتجاجات في أمريكا بعد مقتل امرأة بنيران موظفي الهجرة
رئيس هيئة الترفيه: 12 مليون زائر يعكسون الإقبال المتصاعد على موسم الرياض
مجلس القيادة اليمني يعفي وزير الدفاع ويحيله للتقاعد
وفاة هلي الرحباني الابن الأصغر للفنانة اللبنانية فيروز
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ناقش مع فريقه للأمن القومي إمكانية شراء جزيرة غرينلاند من الدنمارك، مع عدم استبعاد اللجوء إلى العمل العسكري.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، في إحاطة صحافية رداً على سؤال بشأن عرض أميركي محتمل لشراء الإقليم المتمتع بحكم ذاتي، إن هذا الأمر يدرسه بشكل فاعل الرئيس وفريقه للأمن القومي في الوقت الراهن.
ولدى سؤالها عن سبب عدم استبعاد ترامب العمل العسكري ضد دولة عضو في حلف شمال الأطلسي، أوضحت ليفيت أن كل الخيارات تبقى دائماً مطروحة بالنسبة إلى الرئيس ترامب.
وفي سياق منفصل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن لدى الولايات المتحدة خطة طويلة المدى للتعامل مع ملف فنزويلا، مشيرة إلى أن واشنطن تراجع العقوبات المفروضة على كاراكاس بشكل انتقائي.
وأضافت أن قرارات السلطات الفنزويلية ستمليها الولايات المتحدة، موضحة أنه من المقرر عقد اجتماع لمسؤولي قطاع النفط يوم الجمعة المقبل لبحث ملف النفط الفنزويلي.
وأشارت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحتفظ بخيار اللجوء إلى القوة العسكرية لحماية النفط الفنزويلي، معتبرة أن الحديث عن إجراء انتخابات في فنزويلا لا يزال سابقاً لأوانه.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أنه يعتزم الاجتماع مع مسؤولين دنماركيين الأسبوع المقبل، بعد طلب تقدمت به كوبنهاغن لبحث تصريحات الرئيس الأميركي المتكررة بشأن السيطرة على جزيرة غرينلاند التابعة لمملكة الدنمارك، والتي تتمتع بحكم ذاتي.
وقال روبيو للصحافيين إنه سيلتقي المسؤولين الدنماركيين الأسبوع المقبل، من دون الخوض في تفاصيل إضافية حول جدول أعمال اللقاء.
وفي سياق منفصل، أكد وزير الخارجية الأميركي أن عائدات النفط الفنزويلي يجب أن تعود بالنفع على الشعب الفنزويلي، مشدداً على أن مستقبل البلاد متروك للشعب الفنزويلي لإدارته.