معرض عمارة الحرمين يوثّق تاريخ العمارة الإسلامية ويستعرض تحولات الحرم عبر العصور
مزارع نجران تستقبل بلشون الماشية ضمن مسار رحلته الشتوية
اقتران شمسي مزدوج للزهرة والمريخ في يناير
تفاصيل تعويض الأمومة للمشتركات الخاضعات لفرع الأخطار المهنية
ضبط مواطن رعى 16 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
ضبط مواطن دخل بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الإمام عبدالعزيز
ضبط أكثر من 4 أطنان من الدواجن مجهولة المصدر في الرياض
إتمام أول طرح دولي لسندات السعودية في 2026 بـ 11.5 مليار دولار
ارتفاع الذهب وسط تزايد رهانات خفض الفائدة
تراجع أسعار النفط وخام برنت يسجّل 0.2%
أطلق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، بالتعاون مع هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، 124 كائنًا فطريًا مهددًا بالانقراض في المحمية، وذلك ضمن برامج إكثار وإعادة توطين الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض في موائلها الطبيعية.
وشمل الإطلاق 100 من ظباء الريم، و10 من ظباء الإدمي، و14 من المها العربي، في إطار جهود المركز لإعادة توطين الأنواع المحلية في بيئاتها الطبيعية، واستعادة النظم البيئية، وإثراء التنوع الأحيائي في المحميات الطبيعية، بما يعزز التوازن البيئي ويرسّخ مفهوم الاستدامة البيئية.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، الدكتور محمد علي قربان، أن هذا الإطلاق يأتي ضمن جهود المركز المستمرة لإعادة توطين الأنواع المحلية المهددة بالانقراض في موائلها الطبيعية، وتعزيز استقرار النظم البيئية داخل المحميات الطبيعية.
وبيّن أن هذا الإطلاق يأتي امتدادًا لسلسلة من الإطلاقات التي نفذها المركز في عددٍ من المحميات الطبيعية ضمن برنامجه الخاص بإكثار وإعادة توطين الكائنات المهددة بالانقراض بما يسهم في تحقيق أحد أبرز مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء ورؤية المملكة 2030، الهادفة إلى بناء بيئة جاذبة تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستدامة.
وأضاف الدكتور قربان، يعكس برنامج الإطلاق عمق التعاون البناء والتكامل مع الشركاء في قطاع الحياة الفطرية، والحرص المشترك على تعزيز خطط الإدارة الشاملة والفعالة داخل المناطق المحمية، مؤكدًا أن هذا البرنامج يتم تنفيذه وفق أدق الممارسات والمعايير العالمية من خلال مراكز متخصصة تابعة للمركز تعد في طليعة المراكز العالمية، كما ينفذ المركز أبحاثًا تشمل كافة جوانب حياة الكائنات المهددة بالانقراض، ويرصد التنوع الأحيائي في المناطق المحمية باستخدام أحدث التقنيات لتعقب المجموعات الفطرية وجمع البيانات لفهم الممكِّنات والمخاطر التي تواجه الحياة الفطرية.
يُذكر أن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية يعمل منذ تأسيسه على تنفيذ خطط إستراتيجية لحماية الحياة الفطرية واستعادة النظم البيئية، وتعزيز استدامتها.
كما يسعى لأن يكون جهة رائدة عالميًا في مجال إعادة توطين الكائنات المهددة بالانقراض في بيئاتها الطبيعية باستخدام أحدث التقنيات والبحوث العلمية المتخصصة.