الشيباني: سوريا عانت من تدخل إيراني لعقود ولن نعود ساحة صراع
الناتو: ترامب ينتظر من حلفائه تحركات ملموسة بشأن هرمز
ليالي الحريد 22 بفرسان.. نافذة تسويقية للأسر المنتجة تُعزّز الاستدامة والابتكار
المستشار الألماني يبدي موافقة مشروطة على المشاركة في تأمين مضيق هرمز
الرياض يفوز على الاتفاق بثلاثية نظيفة في دوري روشن
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية إسبانيا
تنبيهات باستمرار هطول الأمطار على معظم مناطق المملكة لعدة أيام
تدخل إسعافي سريع يُنهي توقف قلب وتنفس لطفلة في مسجد قباء
الكويت: تعرض أحد مواقع الحرس الوطني لاستهداف بطائرات مسيرة ووقوع أضرار مادية جسيمة
926 طالبًا وطالبة من تعليم جازان يشاركون أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني
لم تقتصر وظيفة المساجد عبر التاريخ على أداء الصلوات الجماعية فقط، بل شملت عناصر معمارية ووظيفية متعددة لبّت احتياجات الناس في مختلف البيئات، ومن بينها “الخلوة” أو القبو، التي مثّلت ملاذًا دافئًا للمصلّين في فترات البرد القارس، خاصة في مناطق وسط المملكة.
وتُعد الخلوة غرفة منخفضة أو تقع أسفل المسجد، تتصل به عبر درج داخلي؛ وتهدف إلى توفير بيئة أكثر دفئًا للصلاة مقارنة بالمسجد العلوي المكشوف، مستفيدة من طبيعة موقعها ومواد بنائها المحلية التي توفر عزلًا حراريًا مناسبًا.

وبرز استخدام الخلوات خلال فصل الشتاء، إذ لم تكن تُستخدم طوال العام، كما أنها لا تُعد عنصرًا أساسيًا في التخطيط المعماري للمساجد الكبرى، وإنما ظهرت كاستجابة محلية لظروف مناخية واجتماعية خاصة.
وأوضح صالح النفيسة، ممن عاصروا الصلاة في الخلوات، أن الهدف منها كان اجتماع الناس للصلاة في مكان دافئ، خاصة في صلاتي العشاء والفجر، في ظل غياب وسائل التدفئة سابقًا، مشيرًا إلى بساطة بنائها وخلوها من الزخرفة، إذ كان التركيز على الوظيفة لا الشكل.
ومع تطور تجهيزات المساجد الحديثة بالتدفئة والتكييف، لم تعد الخلوات مستخدمة اليوم، إلا أنها تظل عنصرًا تراثيًا مهمًا يعكس حكمة العمارة الشعبية وقدرة الإنسان على التكيّف مع بيئته وحرصه على أداء الصلاة في مختلف الظروف.
