الكويت: رصد واعتراض 3 صواريخ باليستية و10 طائرات مسيرة داخل المجال الجوي
وزارة الصحة: ادعاءات إنشاء مشروع مدينة آسيا الطبية غير صحيحة
المرور يوضح شرط قيادة المركبات وفق نوع الرخصة
منصة بلدي تتيح إصدار شهادة الإشغال للمباني إلكترونيًا
أتربة مثارة على العاصمة المقدسة حتى التاسعة
البحرين: اعتراض وتدمير هجمات صاروخية ومسيرات إيرانية استهدفت البلاد
وصول ضيوف المجموعة الأولى من برنامج خادم الحرمين إلى المدينة المنورة قادمين من 16 دولة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 3811 قتيلًا
ارتفاع الإنتاج الصناعي في السعودية 3.2% خلال مايو على أساس شهري
إجراء أمني.. ترامب يستبدل الطائرة الرئاسية الجديدة خلال مغادرته تركيا
لم تقتصر وظيفة المساجد عبر التاريخ على أداء الصلوات الجماعية فقط، بل شملت عناصر معمارية ووظيفية متعددة لبّت احتياجات الناس في مختلف البيئات، ومن بينها “الخلوة” أو القبو، التي مثّلت ملاذًا دافئًا للمصلّين في فترات البرد القارس، خاصة في مناطق وسط المملكة.
وتُعد الخلوة غرفة منخفضة أو تقع أسفل المسجد، تتصل به عبر درج داخلي؛ وتهدف إلى توفير بيئة أكثر دفئًا للصلاة مقارنة بالمسجد العلوي المكشوف، مستفيدة من طبيعة موقعها ومواد بنائها المحلية التي توفر عزلًا حراريًا مناسبًا.

وبرز استخدام الخلوات خلال فصل الشتاء، إذ لم تكن تُستخدم طوال العام، كما أنها لا تُعد عنصرًا أساسيًا في التخطيط المعماري للمساجد الكبرى، وإنما ظهرت كاستجابة محلية لظروف مناخية واجتماعية خاصة.
وأوضح صالح النفيسة، ممن عاصروا الصلاة في الخلوات، أن الهدف منها كان اجتماع الناس للصلاة في مكان دافئ، خاصة في صلاتي العشاء والفجر، في ظل غياب وسائل التدفئة سابقًا، مشيرًا إلى بساطة بنائها وخلوها من الزخرفة، إذ كان التركيز على الوظيفة لا الشكل.
ومع تطور تجهيزات المساجد الحديثة بالتدفئة والتكييف، لم تعد الخلوات مستخدمة اليوم، إلا أنها تظل عنصرًا تراثيًا مهمًا يعكس حكمة العمارة الشعبية وقدرة الإنسان على التكيّف مع بيئته وحرصه على أداء الصلاة في مختلف الظروف.
