يوم التروية.. منى تنبض بالحجيج وتُجسّد واحدة من أعظم منظومات إدارة الحشود في العالم
وزير الإعلام يزور جريدة أم القرى ومقار منظومة الإعلام بالمشاعر المقدسة وعدد من الجهات الأمنية
الدفاع المدني يعزز انتشاره ميدانيًا في المشاعر المقدسة لاستقبال ضيوف الرحمن
حافلات المدينة تعلن إيقاف خدمة النقل العام مؤقتًا ضمن الترتيبات التشغيلية لموسم الحج
أكثر من 130 خدمة في تطبيق نسك لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
القوات الخاصة للأمن والحماية تشارك في المهام الأمنية بموسم حج 1447هـ
بئر زمزم رمز للرحمة الإلهية وملاذ للحجاج والمعتمرين ارتبطت بها قلوب المسلمين
قرارات إدارية بحق 8 مخالفين لنقلهم 18 مخالفًا لا يحملون تصاريح الحج
سلمان للإغاثة يوزع 1.000 سلة غذائية في النيل الأبيض بالسودان
ظاهرة فلكية نادرة يوم عيد الأضحى.. الشمس باتجاه القبلة على مستوى العالم
لم تقتصر وظيفة المساجد عبر التاريخ على أداء الصلوات الجماعية فقط، بل شملت عناصر معمارية ووظيفية متعددة لبّت احتياجات الناس في مختلف البيئات، ومن بينها “الخلوة” أو القبو، التي مثّلت ملاذًا دافئًا للمصلّين في فترات البرد القارس، خاصة في مناطق وسط المملكة.
وتُعد الخلوة غرفة منخفضة أو تقع أسفل المسجد، تتصل به عبر درج داخلي؛ وتهدف إلى توفير بيئة أكثر دفئًا للصلاة مقارنة بالمسجد العلوي المكشوف، مستفيدة من طبيعة موقعها ومواد بنائها المحلية التي توفر عزلًا حراريًا مناسبًا.

وبرز استخدام الخلوات خلال فصل الشتاء، إذ لم تكن تُستخدم طوال العام، كما أنها لا تُعد عنصرًا أساسيًا في التخطيط المعماري للمساجد الكبرى، وإنما ظهرت كاستجابة محلية لظروف مناخية واجتماعية خاصة.
وأوضح صالح النفيسة، ممن عاصروا الصلاة في الخلوات، أن الهدف منها كان اجتماع الناس للصلاة في مكان دافئ، خاصة في صلاتي العشاء والفجر، في ظل غياب وسائل التدفئة سابقًا، مشيرًا إلى بساطة بنائها وخلوها من الزخرفة، إذ كان التركيز على الوظيفة لا الشكل.
ومع تطور تجهيزات المساجد الحديثة بالتدفئة والتكييف، لم تعد الخلوات مستخدمة اليوم، إلا أنها تظل عنصرًا تراثيًا مهمًا يعكس حكمة العمارة الشعبية وقدرة الإنسان على التكيّف مع بيئته وحرصه على أداء الصلاة في مختلف الظروف.
