كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
أسدل الستار على عام 2025 بانتكاسة قاسية للدولار الأمريكي، الذي سجل أسوأ أداء سنوي له منذ قرابة عشر سنوات، مدفوعاً بضغوط جيوسياسية واقتصادية معقدة، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية لما ستحمله شهور عام 2026 من تحديات جديدة للعملة الأكثر نفوذاً في العالم.
وفقاً لمؤشرات أسعار الصرف، سجلت العملة الأمريكية أكبر انخفاض سنوي لها منذ عام 2017، حيث فقد الدولار ما نسبته 9.5% من قيمته مقابل سلة من العملات الرئيسية. ويرى محللون أن هذا التراجع لم يكن وليد الصدفة، بل جاء انعكاساً مباشراً لحالة القلق التي انتابت المستثمرين جراء “الحروب التجارية” التي انتهجتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، مما أضعف مكانة الدولار كـ “ملاذ آمن” تقليدي في أوقات الأزمات.
في المقابل، استغلت العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) تعثر “الأخضر الأمريكي” لتحقق قفزة استثنائية. وبحسب تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز”، سجل اليورو مكاسب ناهزت 14%، متجاوزاً حاجز 1.17 دولار؛ وهو مستوى فني وتاريخي لم تشهده الأسواق منذ عام 2021، مما يعكس تحولاً في تدفقات السيولة نحو الأصول المقومة باليورو.
لا يبدو أن عام 2026 سيقدم طوق نجاة سريعاً للدولار؛ إذ تُجمع كبرى بنوك “وول ستريت” في توقعاتها على استمرار حالة الضعف. ويرتكز هذا التشاؤم على سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) المستمرة في خفض أسعار الفائدة، وهي الخطوة التي تزيد من جاذبية العملات الأخرى على حساب الدولار.