وزير البلديات والإسكان: السعودية رسخت أنموذجًا متقدمًا في التنمية الحضرية المستدامة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس البنغلاديشي في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية
الكويت تعلن اعتراض 32 طائرة درون دخلت المجال الجوي
“وزارة الاتصالات” تطلق برنامج شهادة مهارات الذكاء الاصطناعي
سوريا تضبط صواريخ بعيدة المدى ومسيّرات قبل تهريبها إلى لبنان
تعدّد الوجهات السياحية بالباحة يعزّز عناصر الجذب السياحي
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت
الجيومكانية تنفذ مبادرة وطنية لجمع وتصنيف أكثر من 300 ألف نقطة اهتمام في
ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة يزورون معرض الوحي
“زنبق السلام” و”العنكبوت” أشهرها.. النباتات الداخلية عنصر جمالي وفوائد صحية متعددة
أسدل الستار على عام 2025 بانتكاسة قاسية للدولار الأمريكي، الذي سجل أسوأ أداء سنوي له منذ قرابة عشر سنوات، مدفوعاً بضغوط جيوسياسية واقتصادية معقدة، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية لما ستحمله شهور عام 2026 من تحديات جديدة للعملة الأكثر نفوذاً في العالم.
وفقاً لمؤشرات أسعار الصرف، سجلت العملة الأمريكية أكبر انخفاض سنوي لها منذ عام 2017، حيث فقد الدولار ما نسبته 9.5% من قيمته مقابل سلة من العملات الرئيسية. ويرى محللون أن هذا التراجع لم يكن وليد الصدفة، بل جاء انعكاساً مباشراً لحالة القلق التي انتابت المستثمرين جراء “الحروب التجارية” التي انتهجتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، مما أضعف مكانة الدولار كـ “ملاذ آمن” تقليدي في أوقات الأزمات.
في المقابل، استغلت العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) تعثر “الأخضر الأمريكي” لتحقق قفزة استثنائية. وبحسب تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز”، سجل اليورو مكاسب ناهزت 14%، متجاوزاً حاجز 1.17 دولار؛ وهو مستوى فني وتاريخي لم تشهده الأسواق منذ عام 2021، مما يعكس تحولاً في تدفقات السيولة نحو الأصول المقومة باليورو.
لا يبدو أن عام 2026 سيقدم طوق نجاة سريعاً للدولار؛ إذ تُجمع كبرى بنوك “وول ستريت” في توقعاتها على استمرار حالة الضعف. ويرتكز هذا التشاؤم على سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) المستمرة في خفض أسعار الفائدة، وهي الخطوة التي تزيد من جاذبية العملات الأخرى على حساب الدولار.