رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
ضبط 4476 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
لغز حيّر العلماء سنوات طويلة.. اكتشاف جديد يفسر سلوك زحل الغامض
حرس الحدود.. منظومة أمنية وإنسانية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن من المنافذ حتى المناسك
أسدل الستار على عام 2025 بانتكاسة قاسية للدولار الأمريكي، الذي سجل أسوأ أداء سنوي له منذ قرابة عشر سنوات، مدفوعاً بضغوط جيوسياسية واقتصادية معقدة، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية لما ستحمله شهور عام 2026 من تحديات جديدة للعملة الأكثر نفوذاً في العالم.
وفقاً لمؤشرات أسعار الصرف، سجلت العملة الأمريكية أكبر انخفاض سنوي لها منذ عام 2017، حيث فقد الدولار ما نسبته 9.5% من قيمته مقابل سلة من العملات الرئيسية. ويرى محللون أن هذا التراجع لم يكن وليد الصدفة، بل جاء انعكاساً مباشراً لحالة القلق التي انتابت المستثمرين جراء “الحروب التجارية” التي انتهجتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، مما أضعف مكانة الدولار كـ “ملاذ آمن” تقليدي في أوقات الأزمات.
في المقابل، استغلت العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) تعثر “الأخضر الأمريكي” لتحقق قفزة استثنائية. وبحسب تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز”، سجل اليورو مكاسب ناهزت 14%، متجاوزاً حاجز 1.17 دولار؛ وهو مستوى فني وتاريخي لم تشهده الأسواق منذ عام 2021، مما يعكس تحولاً في تدفقات السيولة نحو الأصول المقومة باليورو.
لا يبدو أن عام 2026 سيقدم طوق نجاة سريعاً للدولار؛ إذ تُجمع كبرى بنوك “وول ستريت” في توقعاتها على استمرار حالة الضعف. ويرتكز هذا التشاؤم على سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) المستمرة في خفض أسعار الفائدة، وهي الخطوة التي تزيد من جاذبية العملات الأخرى على حساب الدولار.