رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
شاركت المملكة في الاجتماع الثامن للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، الذي عُقد في العاصمة الإيرلندية دبلن برعاية وزارة الخارجية والتجارة الإيرلندية، وبمشاركة واسعة من الدول الأعضاء والشركاء الدوليين.
ومثَّلت المملكة في الاجتماع الوزير المفوض بوزارة الخارجية الدكتورة منال بنت حسن رضوان، حيث ألقت كلمة أكَّدت فيها أن التحالف العالمي يمثل منصة دولية فريدة لمواءمة مسارات السلام وضمان اتساقها وفاعليتها في دعم الحل السياسي.
وأشادت بالدور المحوري للولايات المتحدة الأمريكية وبالجهود التي يقودها فخامة الرئيس دونالد ترمب، مؤكدة أن التنسيق مع الولايات المتحدة لتنفيذ خطة السلام الشاملة يشكّل فرصة حقيقية لإنهاء الصراع والانتقال إلى مرحلة الإدماج الإقليمي والاستقرار المستدام.
وشددت على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2803) الذي يمثل المرجعية القانونية والسياسية لهذه المرحلة، لا سيما فيما يتعلق بعمل مجلس السلام، وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية، وإنهاء الاحتلال، وتهيئة الظروف اللازمة للتقدم السياسي.
وأوضحت الدكتورة منال رضوان، أن التجربة الإيرلندية في بناء السلام تؤكد أن النزاعات المعقدة قابلة للحل متى ما ارتبطت عمليات السلام بمسار شمولي، وأفق سياسي واضح، ونبذ العنف وتعزيز الحوار وبناء الثقة.
وجددت التحذير من خطورة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلية والمتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، مشددة على أهمية إعلان نيويورك وخطة السلام الشاملة، وقرار مجلس الأمن (2803) الذي يُشكِّل إطارًا متكاملًا ومتوافقًا في أهدافه.
وأشارت إلى أن المرحلة الراهنة تستوجب تكثيف الجهود الدبلوماسية والحوار والعمل المشترك لمنع انحراف المسار عن أهدافه الأساسية في إنهاء الصراع وإحلال السلام، مؤكدة ضرورة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية، وبناء قدراتها المؤسسية، وضمان الارتباط المؤسسي والجغرافي بين غزة والضفة الغربية، بما يحفظ وحدة الأرض الفلسطينية.
وجددت الدكتورة منال رضوان في ختام كلمتها، تأكيد التزام المملكة العربية السعودية بمواصلة العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق سلام عادل ودائم يلبّي تطلعات الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، ويحقق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة كافة.