فر هاربًا إلى أبو ظبي

الصومال تحقق في هروب عيدروس الزبيدي عبر مجالها الجوي

الخميس ٨ يناير ٢٠٢٦ الساعة ٨:٠٢ مساءً
الصومال تحقق في هروب عيدروس الزبيدي عبر مجالها الجوي
المواطن - فريق التحرير

بدأت وزارة خارجية الصومال اليوم، تحقيقاً فورياً إثر تقارير واردة تشير إلى وجود استخدام غير مصرح به للمجال الجوي الصومالي، لافتة إلى أن تسهيل فرار المطلوبين أو تنفيذ العمليات الأحادية دون إذن مقديشو يعد “أمراً غير مقبول”، وفقاً لبيان صادر اليوم في أحدث ردود الفعل الصومالية إزاء المعلومات الاستخبارية السعودية التي كشفت هروب عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، من عدن إلى إقليم أرض الصومال وبعدئذ إلى أبوظبي بإشراف إماراتي.

هروب عيدروس الزبيدي إلى أبو ظبي

وأوضحت الخارجية الصومالية في بيان نشرته عبر منصة “إكس”: “أنه في حال إن كشفنا صحة تقارير استخدام أراضينا لنقل شخصية هاربة فإنه سيشكل خرقاً للترتيبات الثنائية، وانتهاكاً خطيراً”.

وأكدت مقديشو في وقت سابق أن موقفها ثابت ومبدئي داعم لسيادة الجمهورية اليمنية ووحدتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، رافضة قطعاً أي محاولات أو تدخلات من شأنها تقويض وحدة اليمن أو المساس بشرعيته الدستورية ومؤسساته الوطنية.

وفي توقيت مبكر صباح اليوم، كشفت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أن عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هرب بعد منتصف ليل يوم 7 يناير من ميناء عدن ليلاً عبر البحر إلى إقليم أرض الصومال في جمهورية الصومال بإشراف إماراتي، كما أغلقت الواسطة البحرية التي أقلتهم نظام التعريف، ووصلوا إلى ميناء بربرة في الصومال في حوالي الساعة 12:00 ظهراً.

الصومال تؤكد دعمها وحدة اليمن

وفور الوصول، أكد التحالف أن عيدروس اتصل بضابط يكنى (أبوسعيد) اتضح أنه اللواء عوض سعيد مصلح الأحبابي، قائد العمليات المشتركة الإماراتية، وأبلغه عيدروس بالوصول، حينها كانت في انتظارهم طائرة من نوع إليوشن (إي ال ـ (76) الرحلة رقم (9102 MB)، إذ أقلعت دون تحديد جهة المغادرة بعدما حملت الزبيدي والذين هم معه تحت إشراف ضباط إماراتيين.

وتجدد الصومال دعمها الكامل للشرعية اليمنية، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأهمية الحلول السياسية السلمية التي يقودها اليمنيون أنفسهم، وبما يحفظ سيادة الدولة ويحقق تطلعات الشعب اليمني الشقيق في الأمن والاستقرار والتنمية، مشيدة بدور الرياض المحوري والمسؤول الذي تضطلع به في دعم أمن واستقرار اليمن والمنطقة، وبجهودها السياسية والدبلوماسية والإنسانية المتواصلة الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية، وتخفيف المعاناة الإنسانية، ودعم مسار السلام الشامل وفق المرجعيات المتفق عليها إقليميًا ودوليًا.

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق
الاسم
البريد الإلكتروني