بموافقة الملك سلمان.. منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لـ 200 مواطن ومواطنة
برعاية الملك سلمان.. الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين تكرّم الفائزات بالمسابقة المحلية لحفظ القرآن الكريم
وظائف شاغرة لدى الخزف السعودي
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
وظائف شاغرة في شركة المراعي
وظائف شاغرة في وزارة الصناعة
تقرير أممي: الهجوم على الفاشر السودانية يحمل سمات الإبادة الجماعية
إطلاق سراح أندرو شقيق الملك تشارلز في قضية إبستين
الأهلي يفوز على النجمة في جولة “يوم التأسيس” بدوري روشن
يوم التأسيس.. مزاد إلكتروني بحرف وحرفين الجمعة عبر “أبشر”
اختُتمت أمس منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل بعد 34 يومًا حافلًا بالفعاليات والمنافسات، وسط حضور جماهيري كثيف ومشاركة واسعة من ملاك الإبل من داخل المملكة ودول الخليج، حيث تصدّر شوط شلفا ولي العهد (الوضح) ختام المهرجان.
وشهد الشوط تنافسًا محتدمًا بين نخبة المنقيات الوضح، لأشهر المنافسين ما عكس المستوى العالي الذي بلغه المهرجان، مؤكدًا مكانته بوصفه أكبر تظاهرة عالمية للإبل، ومنصة رئيسية لصناعة الاقتصاد المرتبط بها.
بدوره أشاد الإعلامي مقدم برنامج مجلس الصياهد راكان المغيري بالمهرجان والقائمين عليه، حيث قال عبر حسابه في منصة إكس: “الحمد لله على التمام والكمال بعد انتهاء مجلس الصياهد شكراً لعراب قطاع الإبل الشيخ فهد بن حثلين على الدعم اللامحدود، وشكراً لرعاة المجلس الذهبيين ولجمهور المجلس نتمنى ان نكون وفقنا لرضاكم وشكراً لدعمكم ونقدكم في النسخة الاستثنائية”.
الحمد لله على التمام والكمال بعد انتهاء ا #مجلس_الصياهد شكراً لعراب قطاع الإبل الشيخ فهد بن حثلين على الدعم اللامحدود@F_BinHithleen ، شكراً لرعاة المجلس الذهبيين ولجمهور المجلس نتمنى ان نكون وفقنا لرضاكم وشكراً لدعمكم ونقدكم في النسخة الاستثنائية #مهرجان_الملك_عبدالعزيز_للإبل10 pic.twitter.com/eDeTCIggDg
— راكان المغيري (@rakaanj) January 4, 2026
يذكر أن الإعلامي راكان المغيري يعد من أبرز الإعلاميين الذين أسهموا فيي مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل طيلة الأسابيع الماضية من خلال قيادته لمجلس الصياهد .
وعلى الصعيد الاقتصادي، تجاوزت جوائز المهرجان حاجز 200 مليون ريال، فيما سجّل سوق الإبل المصاحب بيع ما يقارب 9 آلاف متن من الإبل خلال فترة المهرجان، إلى جانب عقد صفقات نوعية لبعض الفرديات وصلت قيمتها إلى 15 مليون ريال، ما يعكس الثقة المتزايدة بالسوق وحجم السيولة التي ضخّها الحدث في الاقتصاد المحلي.
وسجّل المهرجان حضورًا دوليًا لافتًا، باستقباله أكثر من 3 آلاف سائح أجنبي قدموا من أكثر من 50 دولة، إضافة إلى زيارات عدد من الأمراء والسفراء والشخصيات البارزة والمشاهير، في مشهد يعكس البعد السياحي والثقافي للمهرجان ودوره في التعريف بالتراث السعودي على نطاق عالمي.
وتنوّعت فعاليات المهرجان بين الأشواط التنافسية والأنشطة الثقافية والتراثية، إلى جانب العروض الحية والبرامج التفاعلية التي حظيت بإعجاب الزوار، فضلًا عن تهيئة مواقع مخصصة للأسر المنتجة أسهمت في دعم الاقتصاد المحلي وتمكين المشاريع الصغيرة.
ويؤكد ختام المهرجان، بما شهده من أرقام قياسية وحضور نوعي وتفاعل واسع، نجاحه في الجمع بين التراث والرياضة والاقتصاد والسياحة، وترسيخ مكانته بوصفه حدثًا وطنيًا وعالميًا يعكس عمق الإرث الثقافي للمملكة.